الخميس، 25 ديسمبر 2014

كلمات ضاق بها رأسي ..

عودة من جديد ,,, 
فترة طويلة مرت منذ آخر كتابة ,,, كنت فيها لا أستطيع الكتابة ,, أفتح المحرر المرة تلو الأخرى فتهرب الكلمات و الافكار  و تختبيء خلف جدران مزيفة تخفي ورائها الكثير و الكثير و تبدو في ظاهرها مستقرة وهادئة 

هرجع أدون تاني اللي انا حاسه ,, كما يكون ,,, عامية ,, او بالعربي الفصيح ,,, 
المرة دي الدنيا ماشية بسلاسة أكتر ,, في حاجات كتيرة في دماغي ,, 
يمكن عشان السنة هتخلص ,, و في تغييرات كتيرة ,,  

** أنا اكتشفت إني بحب العربية الفصحى جدا ,, بستمتع بالكتابة بيها ,, و بستمتع بقرائتها ,, ممتع جدا انك تفكر و تشغل مخك عشان تكتب جمل  كويسة ,, محتاج اتعلمها في أقرب فرصة ,, لغة جميلة ,, تأمل تراكيب القرآن في حد ذاته يخليك تجري عليها بكل ما تملك العامية أقرب ليا عشان ممارستها أكتر من الفصحى ,, و لكن لازم اتعلم فصحى و اتعلم أكتب بيها و أتحدث بيها كمان 

** في ناس كتيرة بتذنب,, تقريبا كل الناس بتذنب ,,, و بتعصي ربنا ,, حلم ربنا علينا إنه ساتر كل ده ,, حليم ستار ,, كل واحد في الدنيا دي عنده ذنوب و معاصي و حاجات تغضب ربنا ,, ربنا ساترها عننا ,, و حليم ,, صابر عليه لغاية ما يتوب ,,,,, 
سيدنا النبي قال كل أمتي معافى إلا المجاهرين ,,, يعني كون انك تعمل الذنب ده مش مشكلة قد ما هي مشكلة انك تجاهر بالذنب ,,, 
موقف شفته مؤخرا ,,, واحده من الناس الي كنت بحترمهم قلعت الحجاب ,, معنديش مشاكل ,, ربنا الي هيحاسب مش أنا و محدش فينا سليم ,,, و لكن , إن الموضوع يتم إعلانه بصورة فجّة ,, صورة ليها بشعرها ,, مع ذكر انها في تاريخ قريب ,, و يقوم أصدقائها ينطلقو في التحفيل على كل الناس الي هيدخلو يبدو استنكار لفعل ده ,,, و سخرية و استهزاء و ضحك للركب ,,, و الناس مستمتعه جدا 
الأجمل هي تعليقات الاخوة و الاخوات الي ربنا يباركلهم " الله شكلك جميل قوي " " الصورة مبهجة جدا " " صورتك دي فرحتني جدا " " متتصوريش الصورة دي بسطتني ازاي " ,,, ايه الي يبسط في إن واحده صاحبتكم قلعت الحجاب ؟ 
شكلها جميل عشان بشعرها ؟ طب ما عادي ,,, عذرا على التشبيه و لكن النت مليان صور لبنات عرايا و صورهم جميلة برده ,, هو ده المبدأ يعني ؟ الجمال و البهجة ؟ 
طب محدش زعل لزعل ربنا انه هان على عبد من عباده ؟ و هو أغنى الشركاء عن الشرك ؟ 
يعني ربنا مش في الحسابات خالص ؟ حلال و حرام ؟ كام واحدة هَتُفتَن بحاجة زي دي ؟ التهليل و التكبير لمن يرتكب ذنب لهو أغرب ما أُبتلينا به في أيامنا هذه ,,, 
مؤسف إني أشوف الواقعه دي عقب أنتهائي من كتاب خلاني أكتر حاجة شاغلة بالي هو إزاي احنا عايشين أيامنا دي بالبعد ده عن دين ربنا و بندعي الاسلام ,, و ان قد ايه الاسلام ده دين  متزن ,,, كامل ,, منزه عن كل نقص و عيب لآنه منزل من عند باريء الكون و خالق الخلق ,,, الوحيد الذي ينسب اليه الكمال و التمام 
منعرفش عنه غير شوية قشور ,, صلاة صوم ,,زكاة حج ,,, الصدق و الكذب ,,, الغيبة ,,, الحجاب ,,, و الحاجات دي الي توارثناها بالعرف ,, مش تعلمناها تعليم إسلامي صحيح ,, و رغم كده بندعي اننا مسلمين 
انا أسأل الله أن يعفو عنا و يغفر لنا ,,, و يرحمنا ,,, و يغفر تقصيرنا و ذلاتنا و ذنوبنا و معاصينا ,و و يغفر انشغالنا بدنيانا عن أخراه ,, و انشغالنا بدنيانا عن دينه ,,, انشغالنا بما سخره لنا عما سخرنا له ,,, و هي لأمور لو تعلمون عظيمة .. 

** أنا بحب ربنا جدا ,,,و بثق فيه جدا ,, و ومؤمن بيه جدا , عندي دلائلي و قرائني التي قد لا تصلح لأحد غيري ,, لكني مؤمن ان ربنا موجود و خلقنا لهدف ,, و بيساعدنا و بيدعمنا ,, و بيصبر علينا ,,, علاقتي بربنا مش كويسة قوي ,, اقل من العادي ,, كل الناس أحسن مني تقريبا في علاقتها بربنا ,,,و لكني أطلب من ربنا على طول انه يأخذ بيدي إليه ,, و موقن فيه انه مش هيسيبني أهلك ,, و مش هيسلمني لنفسي تجرني لغاية النار ,,و دليلي على كده انه كل شوية بيحطلي حاجة في الطريق ,, تساعدني و تاخد بايدي ,, و تنورلي حتة ضلمة جوا عقلي معرفش عنها حاجة ,,, و لسه ,, مستني يا رب ,, 

** العقد أتفرط من يوم ما هاني أَعتَقِل " كلمة قالها عبدالله أبو الوفا وكا انت صادمة جدا ,, فعلا عقدنا اتفرط بدري جدا ,, فجاة الصحاب اختفو ,, و من تبقى منهم في طريقه للاختفاء ,, كل واحد هتاخده دنياه و تلهيه ,, الله أعلم مكتوبلنا ايه في الايام الجاية بس أصدقاء الجامعه هما أفضل أصدقاء اتعرفت عليهم في حياتي ,, و معتقدش ان ما بقي في العمر هيسمح بالتعرف على حد و مصادقته بمثل هذا الود و الحب 

** 2014 طلعت سنة حصل فيها حاجات حلوة ,, و كتيرة كمان ,,, أمين خف و بقى كويس و بيتحرك ما شاء الله ,, هاني و مصطفى امتحنو العملي وناقشو المشروع و احتفلنا بيهم في الكلية وكده مش هيبقى ضاع سنة من عمرهم عالفاضي ,,, عبدالهادي خرج ,,, راشد و سعد و استاذ هشام و احمد فتحي خرجو الحمد لله ,, و انا قبلت في شغلانة مكانتش تخطر على بالي في أفضل أحلامي ,,, 
مؤسف ان الي فات ده بقى يعتبر بالنسبالنا أخبار مفرحة ,, بس الحمد لله ,, يا رب العام المقبل يكون أفضل ,, و أسعد ,, و كل قضاء الله خير 

** لسه في حاجات كتيرة في دماغي بس بتهرب مني برده ,,, لعل و عسى تيجي في فرصة تانية ,,, 


الجمعة، 26 سبتمبر 2014

وحدك .....

أما و قد غدوت وحدك يا صغيري  , لا انيس لك و لا رفيق ... 
لا أجد ما اقوله لك ,, حقا لا اعلم ما هي مشكلتك مع الاصدقاء ,,,, وكأن القدر اختارك من بين الملايين لتصير و حيدا و ان اجتمع حولك الناس كلهم ,, 
هذه هي طبيعتك و هذه هي فطرتك ,,,  تحب الناس كلهمُ و لكن لا تتخذ لك خليلا الا و احد او اثنين في احسن الحالات ,,, و على مدار حياتك ,, عدد الذين اتخذتهم أصدقاء لا يتجاوز أصابع اليد الواحده ,,, كلهم فرقت بينك و بينهم الاقدار ,,, 
فهذا باعدت بينكم المسافات و الاسفار ,, ثم باعد بينكم الزمان ,,, و لم يقدر لكما لقاء الا بعد أحد عشر عااماا ..! و كان حينها كل شيء قد تغير ,,, 
و هذؤلاء لم يكونو على مستوى الثقة التي و ضعتها فيهم ,,, لم يكونو اصدقاء ببحق ,,, كنت تهين نفسك بالتقرب اليهم ...
اما هذا ,,, فقروي ساذج بهرته اضواء المدينة فنسي نفسه , تغير كل شيء في حياته , وتلك النظرة المتعالية التي ينظر بها اليكم , فلتذهب الى الجحيم انت و مدينتك ..!! 
و اخيرا ,, و ما ان وجدت ضالتك ,, صديق تأنس اليه روحك , و ترتااح اليه نفسك , يفهمك قبل أن تتحدث , و تفهمه 
تعلم خبايا نفسه , و يعلم خبايا نفسك ,, لا يضن عليك بالراي و المشورة 
و انت كذلك ,, لا تضن عليه بالراي و المشورة 
و جد كل منكما في الاخر سكنه و ملجأه 
و كنتما أكثر من اخوين ,,, 
و استمرت تلك الصداقة ما شاء الله لها ان تستمر  ثم فرق بينكما  معتد غاشم ظالم ,,,  
و طالت مدة الفراق ,, فها هي تتجاوز السنة ,, تغير فيها كل شيء ,, كل شيء ,,  

مشفقٌ عليك انا يا صغيري ,, و لا اعلم ما اقوله لك ,,, 
وحدك انت و لو ادعيت عكس ذلك امام الجميع ,, 
و حدك و ان ادعيت انك تأنس بتلك الوحدة 
وحدك و ان كنت وسط الالاف من اصدقائك 
و حدك وان أُهديت كل يوم ألف هدية ,,, 

قليل هو من يفهم تلك المعاني الصغيرة لما يسمى بالصداقة ,,, تلك التفاصيل الصغيرة التي يهملونها جميعا ,, فتجعل علاقاتكم فاترة ,, عابرة رغم انوفكم ... 
اي دفء تلقيه تلك الصداقة في قلوب جفت و تجمدت من برد العلاقات ,, قلوب اشتاقت لذلك الدفء الذي يسري فيها فتدب فيها الحياة مرة أخرى بعد ان ظنت انها قد ماتت ,,, و فقدت القدرة على الاحساس او على الحياة 
و أعظم الصداقة , هي أنس يجده الصديق الى صديقه ... فتصبح روحاهما روح و احده تفرقت في جسدان ....


الاثنين، 8 سبتمبر 2014

قواعد الحياة العملية الاربعون ...

" أما و قد كبرت يا صغيري , و تركت كليتك ,  جامعتك , صحبتك , و قريبا ستبتعد عن منزلك ... لم تعد علاقاتك مع أصدقائك كما كانت عليه سابقا ,, فها قد انشغل كل منكم بحياته و مستقبله ,, ربما باكرا ,, و ربما وصلت أنت متاخرا ! ... 
ها قد انفرط عقدكم ,,, واصبح من الصعوبة  بمكان لقائكم ,,, و اصبح المكان الوحيد الذي يتيح لكم فرصة للتواصل الان هو مواقع التواصل الاجتماعي , تلك التي تفتح لك نافذة على بعض ما يريد هؤلاء الاصدقاء اخبارك به ,, فحاول ان تغتنمها ,,, 
أُلقيَ على كاهلك المزيد من المسؤوليات التي لم تكن تلقي لها بالا فقط منذ ايام مضت ! 
فوجدت نفسك مطالبا فجاة بالبحث عن عمل و تاهيل نفسك و تعليمها و ترقيتها ,, 
هذا خلاف تلك المسؤولية الكبرى ,,, تكوين تلك اللبنة في المجتمع ,, التي ستكون أنت شطر نواتها ,,, و يالها من مسؤولية ! 
أختلف الناس الذين تتعامل معهم ,,,  فهنا ,, في هذا العالم لا تتحدث الا لغة المنفعه ,,  الا من رحم ربي ,,, 
لذا ,,, لزمك يا عزيزي ,, تلك القواعد التي ستحفظ لك  نفسك ,, و تبقي عليك روحك , فالتزم بها يا ولدي تكسب و تغنم ,,, 
و اكتبها يا ولدي بقلمك الرصاص ,, حتى يتسنى ك تعديلها متى اردت ذلك ,, فلا شيء في هذه الحياة يبقى على حاله ... 
وفقك الله لكل ما يحبه و يرضاه " 
من صديق عزيز ... 

في رايك ,, هل نحن فعلا في حاجة الى تلك القواعد؟ 
و اذا كنت ترى ذلك فاذكر امثلة  على تلك القواعد ,, من واقع رايك او خبرتك .. 
في انتظار مشاركاتكم .. 

الأحد، 3 أغسطس 2014

سنة ,,,
كلها ايام و يبقى فات سنة على ابشع مجزرة تم ارتكابها في حق المدنيين في اخر 40 سنة عالاقل ,,
اتقتل اكتر من 1500 واحد و حتى الان مفيش حصر دقيق مات كام واحد عشان المفقودين و  خلافه ,,
اتقتلو   و قاتلهم طلع يتباهى بقتلهم و يتفاخر بيه

جريمة في اي حتة تانية محترمة او حتى مش محترمة بس ناس عنددها ضمير او حتى مش عندها ضمير بس بني ادمين عايشين ,, بشر يعني ,,, كان هيتاخد حق الناس دي و هيقتص للي قتلهم
سنة عدت بسرعه قوي ,, و في ام لسه بتدور على ابنها ,, اه عرفت انه مات بس على مدار سنة متعرفش هو مدفون فين ,, اه و الله
و في ام تانية السنة عدت عليها و هي مش عارفة تقتنع ان ابنها مات ,,,
و في ام ثالثة بقى مستحملتش ,, قالولها ابنك مات راحتله جري !!
و في اب قالوله ابنك مات نقلوه عالمستشفى و ايام وح صله
ده غير العائلات الكاملة الي عايشة في قهر بقالهم سنة
سنة يا جماعه
365 يوم ,,,

كلها شهر تقريبا و يبقى هاني و مصطفى كملو سنة اعتقال و في ناس اعرفهم اتموها بالفعل
سنة حبس اعتباطي ,,, مفيش دليل ,, مفيش تهم ,, بس احنا حابسينكم احتياطي
40 الف معتقل طبقا لاخر احصائية
على فكرة المعتقل مبيحسبهاش بالسنة و لا بالشهر
بالتجديد ,,
بالساعه ,,, الساعه بتفرق معاه و الله
تخيل نفسك قاعد في اوضتك في بيتك ( الي هي اوسع بكتير من الزنزانة )  مع ناس متعرفهومش  و قولي اطول فترة هتستحملها قد ايه ,,,
و خلاص ,,, كل الناس عاشت حياتها عادي
في داهية الي ماتو ,, ربنا يرحمهم
و الي في السجون دول هنعملهم ايه يعني ,, ربنا يتولاهم ,,
طب هو انتو عايزين ربنا يعمل كل حاجة و انتو مش عايزين تعملو اي حاجة خالص !!

خلاص استسلمتو و عايشين مستنين دوركم ؟!!
خلاص العجز تمكن من الجميع ,,, معادش في اي حد بيعمل اي حاجة
بنخرج و بنتفسح و بنعمل كل حاجة ,, عايشين حياتنا طبيعي ,, جدا ,, قوي بقى يعني ,,
يا جدعان احنا على وشك منبقاش بني ادمين و الله ,,, الحيوانات و البهايم مش هتعمل الي احنا بنعمله ده ,,
انا على وشك اني اكره الناس كلها ,,, كلها ,, كلها والله بلا استثناء ,,
انتو ازاي عارفين تعيشوا كده !!!!
يارب ارحمنا من الهم و الغلب الي احنا فيه ده ,,

الخميس، 31 يوليو 2014

الهام الذات اصعب من الهام الاخرين

تدوينة قريتها لدكتور نادية العوضي و عجبتني جدا جدا,, بتمس فيها واقع اعتقد بيقرب علينا كلنا ,,
حطيتها هنا عشان لما احتاجها في اي وقت اقدر ارجعلها ,,
عشان كل شوية افتحها افكر فيها ,,
دكتور نادية بتدون من زمان جدا من 2010 تقريبا او قبل كده كمان بس اغلب تدويناتها كانت بالانجليزي
 واخيرا قررت تفتح مدونة عربي بس ,, و تكتب فيها و الصراجه متالقة و ومواضيعها مميزة ,, انصحكم بمتابعتها


السهل جدا أن الواحد يلهم الآخرين بشوية كلمات برّاقة.  
من الصعب جدا أن الواحد يلهم نفسه وهو بيواجه صعوبات واقع الحياة اليومية وتذبذبات العواطف اللي بتحصل معانا كلنا.
كل دي بتحصلي على طول. حالتي النفسية بتبقى عاملة زي المرجيحة. ساعة نشيطة وسعيدة وساعة مافيش نشاط وحاسة بكآبة بسبب ظروف شخصية أو أحداث مصرية / عربية / عالمية.
 الحاجة اللي لازم تتعمل لازم تتعمل. الحياة مش موجودة عشان تبقى سهلة. والشغل شغل. مافيش مفر منه. ماليش أي نفس أنزل أجري بكره. لكن انا من زمان مقررة أن الرياضة لا بد أن تكون جزء لا يتجزأ من حياتي…زي الأكل…زي الشرب…زي الشغل. فمع أني وراي شغل متنتل لازم حيتعمل…مع أني ماليش نفس تماما أتريض…مع أني بأكره الجري بالذات دوناً عن الكثير من الرياضات الأخرى…مع أني حاسة أني منهكة…مع أني نفسيتي الصراحة مش ولا بد انهارده عشان متابعاتي لما يحدث في غزة وبسبب سفر ابنتي بعد يومين…إلا أني لازم حأنزل أجري بكره ان شاء الله. أنا قررت أخلي الرياضة جزء من حياتي يبقى حأخليها جزء من حياتي. قررت أني أتقن رياضة الجري التي لا أكاد أطيقها يبقى حأحاول قد ما أقدر أني أتقن رياضة الجري. نفسيتي زبالة؟ طز. استحملي واستجدعي. ده شوية مجهود عضلي وانت عارفة أنها في مصلحتك.
ده مش معناه أني ما بأديش لنفسي أجازة ما بين الحين والآخر. بنصوم وبعدين بنعيّد. بنشتغل خمسة أيام وبعدين بناخد أجازة يومين. نفس الشيء بالنسبة للرياضة. بنعمل لنفسنا جدول حسب امكاناتنا وحسب أهدافنا وبنتريض حبة ونريح جسمنا حبة.
مش بس كده..الانسان لازم يبقى فاهم نفسه كويس. لازم يبقى عارف امتى يدي لنفسه أجازة نفسية لما بيكون متضايق وازاي ياخد الأجازة النفسية دي. لكن كمان لازم يعرف يحدد لنفسه انه لما ياخد أجازة نفسية يوم يخليها يوم مش كل يوم. ولازم يعرف ازاي يخلي الأجازة النفسية دي تجدد نشاطه مش تمدد فترة الخمول.
حاجات كثيرة جدا في حياتنا بتعتبر جهاد للنفس. لما بأؤمن بدين معين بأجاهد نفسي كل يوم – مهما كنت عاشقة لهذا الدين – عشان أتبع تعليماته. لما بنخلف ولاد بنجاهد نفسنا كل يوم عشان نقوم من السرير في وقت مبكر عشان نصحيهم يروحوا المدارس ونجهز لهم فطارهم …بنجاهد نفسنا رغم عشقنا للولاد دول. مافيش حاجة سهلة.
لو عايز تغير حياتك حتجاهد نفسك رغم الصعوبات…ورغم الحالات النفسية المتأرجحة.
إلهام الآخرين سهل. إلهام نفسك صعب جدا جدا جدا. دوّر جواك..جواك أوي…على مصدر إلهامك. افتكر أسباب قراراتك. لو انت عارف أولوياتك أيه في الحياة حتعمل المستحيل عشان تحققها مهما حصل. مهما حصل

منقول بتصرف ,, 
رابط التدوينة الاصلية كاملة 
http://nadiael3awady.wordpress.com/2014/07/31/inspire-yourself/


الخميس، 17 يوليو 2014

حكيَ ..

- النهارده اتفاجات ان رمضان فات منه 17 يوم 
وانا معملتش اي حاجة ,, بمعنى اي حاجة ,, صفر ,, بمعنى صفر ,,, 
كنت مستني رمضان ده من زمان ,, و كنت بحاول استعدله كويس ,, بس معرفش عامة ايه الي حصل ضيعه كده 
عندي استعداد اتقبل اي حاجة و افضل احاول ,, مبيخوفنيش غير ان ربنا يكون نظر لي في مرة كنت بعصاه فيها و ختم على قلبي ....

- مش عارف ليه برتاح لما باجي هنا ,, و اكتب هنا ,,, بقيت بكره الفيس بوك ,, و بعتبره شغل ,, بستخدمه لغرض ما ,, و بحاول اتخلص من سيطرته عليا باي طريقة ,, ادعولي 

-  عارف انت الجندي المجهول ؟؟ .... في جندي مجهول أكتر منه ..!

- زي النهارده من سنة فقدت صديقي أحمد السيد 
اول من أفجع في فقدانه من أصدقائي 
لسه فاكر احساسي ساعتها كانه امبارح ,,و ازاي كنت مدايق من نفسي و ان حالي وصل لايه و هو وصل لايه
ساعتها قررت اني هكون انسان احسن ,, و هتغير ,, مش هتعدي السنة دي غير و انا  انسان جديد,,
المهم ان السنة عدت و انا لسه زي مانا ..!!! 
معلش يا أحمد انا اسف ... اوعدك هحاول تاني و الله ,,, بس انت ادعيلي 

زي بكرة من سنة برده كان اول جنازة امشي فيها لصديق ,, مقرب ... احساس ربنا ميوريه لاي حد ,, 
انا فاكر اني بكيت اليوم ده كما لم أبك من قبل ,,, عيطت كتير ,,, كتير قوي ... مكنتش مهتم مين بيبص عليا و يعرفني او ميعرفنيش,,, مش فاكر غير ان احمد اللق جه عليا و انا ماشي في الجنازة و طبطب عليا و مشى ,, ساعتها انا قعدت اعيط أكتر ,,,, 
ايه لازمة الكلام ده دلوقتي ؟؟,,, معرفش و الله 


- بمناسبة البكاء ,, من اللحظات الي كان نفسي اعيط فيها و معرفتش كان يوم مناقشة هاني و مصطفى و عبد الهادي ,, و هما طالعين بالبدل بعد ما احتفلنا بيهم يركبو عربية الترحيلات عشان يرجعو السجن ,, ساعتها انا حسيت اني هفرقع فعلا من العياط ,, بس مفيش دمعه واحده نزلت ,,, معرفش دي حاجة حلوة ولا وحشة ,, بس حمدت ربنا اني معيطتش يومها ,,,,  لاسباب كتيرة قوي ..


- مشكلتي دايما معايا هي قلبي ,, قلبي مش ئلبي,,, هتفرق و الله و انت بتقراها حتى :D ... 
المهم ,,, ان دي مشكلة كبيرة جدااا بدون الدخول في تفاصيل ,,, فادعيلي ربنا يهديني و يحميني من نفسي و يردني اليه مردا جميلا ,,, 


- الزحمة دي مشكلة كبيرة قوي ,, تسارع الاحداث حواليك ,, مش بيديك اي فرصة انك تفكر في واحد منهم ,, 
يعني انا  في سنة واحده مر عليا كمية احداث و تجارب متوقعتش في حياتي اني امر بيها ,,, 
اخر اسبوع ده ,, انا مريت بحاجات ,, من كتر زحمتها مش قادر اوقف لحظة عشان افكر في كل واحد منهم على حده
طب و ايه لازمة التفكير ,, منا هتعب لو فكرت فيهم ,,,,, بس انا مبعرفش اعدي حاجة من غير ما افكر فيها ,, و افكر حصلت ليه كمان 

- النهارده الشيخ مصطفى درويش كان بيقرا في التراويح  و قرأ الاية دي

وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا} 
   
 هو غلط فيها و عادها أكثر من مرة ,, بس يمكن كانت فرصة هايلة ان الواحد يفكر فيها شوية ,, و كفى به بذنوب عباده خبيرا ,,, ربنا بيقولنا كفاية اني عارف ذنوبكم كلها ,,, تخيل !! 
يعني ربنا عارف كل واحد في الحياة دي بيذنب ايه ,, و بيعصاه ازاي ,, و بيشوفه كمان و هو بيعصاه ,,
هو خبير بكل ده ,, مش عليم ,,, يعني عارف انت بتعصاه ليه كمان ,, و عارف مين هيتوب و مين لأ ,,, و عارف مين الي بيعصاه و هو ندمان و مين الي بيعصاه و هو عادي يعني ,,,, فكرت فيها ثانية كده و قت فعلا و الله ,,, كفى يا رب ,,,

- السنة دي كنت ناوي مختمش القرآن غير ختمة واحده ,, اقراها بتدبر ,, , الجزء هجيبه في ساعة او اثنين او ثلاثة ,, زي ما ياخد ,, المهم معديش كلمة غير لما افكر فيها ,,, بدات كويس ,, بس عدى 17 يوم و انا مقريتش غير 5 اجزاء بس ,, و منتفعتش بيهم كلهم كمان ,, بس طلعت تجربة مرهقة و متعبة ,,, انا بقيت بتعب لما بفكر ,,, ده بجد مش افيه المرة دي !! 

بقول كفاية كده النهارده ,,, لو حد عنده اي تعليق عالكلام ده يا ريت يشاركني  بيه :) 
-

السبت، 21 يونيو 2014

ريمي ... (2)

ريمي ,,,  
ذلك المسلسل الكارتوني الرقيق ,, الذي لامس شغاف قلبي ,,,  
بكيت ,, و بكيت كما لم ابك من قبل 
اكتشفت ان لي قلبا لا زال ينبض و يتاثر ,, بعد ان كنت قد فقدت الامل فيه ,,, 
شعرت ان قلبي قد دبت فيه الحياة و عادت اليه الروح مرة اخرى ,, 
كم نفتقد تلك الايام الجميلة ,,, ايام الطفولة البريئة ,,, 
وبما اني لا اتذكر كيف كنت عندما كنت اتابع مسلسل ريمي للمرة الاولى في حياتي عندما كنت طفل صغير لا اتجاوز الثامنة من عمري ,,, 
فجلست اتوقع كيف كنت ساستقبل هذا و كيف كنت ساتابع هذا ,,, و تذكرت انه ربما تكون اقصى مشاكلي في الحياة هي وفاة العم فيتالس و كيف ستقضي ريمي حياتها بعد هذه الكارثة !! 

تحتوي هذه الحلقات على طاقة رهيبة ,,, تدفعك رغما عنك ,, للعمل ,, للكد و السعي ,, للتفاؤل ,, للابتسامة و الفرحة 
للبذل و العطاء ,,,, 
كم الحكم التي تحتويها ,,, 
نصائح العم فيتالس لريمي الا تتخلى عن حلمها ,, و ان تتعب عليه ,, 
نصائح ريمي ل ماثيو الصغير بان لا يتخلى عن حلمه في ان يكون لاعب كمان رائع ,, و ان يصقل موهبته ,,, 
تلك الكلمات الخالدة ,,, انه لن تضيع منا الطريق ,, ما دمنا نملك الشجاعه للبحث عنها ,,, 
جملة تحمل في طياتها الكثير ,, متاكد اننا لم نكن نعيها كاطفال حينها ,,, 
اعتقد اننا في حاجة ماسة ,, لاعادة متابعه كل برامج الكارتون التي تابعناها في صغرنا ,, فربما نستخلص منها الدروس ,, التي نحن في حاجة ماسة اليها الان ,, اكثر من اي وقت مضى ,,, 
ريمي ,,  ماذا فعلت بي تلك الصغيرة 
و ماذا فعلت بي تلك الحلقات الآسرة  ,,, التي تخب  قلبك و عقلك معا ,, فلا تترك لك فرصة  حتى لالتقاط انفاسك ,, 
كل منا يملك وجهة نظره لتلك الحلقات ,, التي ستجعله يستخلص منها الكثير,,, و لكن ,,, لا تضيع تلك الفرصة 
فنحن على الرغم من انه يبدو علينا اننا قد كبرنا ,, 
الا انه لا يزال فينا ذلك الرمق الاخير ,, الذي يحارب بقوة ليطفو عالسطح ,,, تلك الروح الطفولية التي تقاتل لتظل حية ,,, و ترفض الخضوع لتلك النداءات التي تخبرها انها لا وجود لها الان فقد اصبحت رجلا صاحب مسؤولية ,,, 

اسمح لها بالانطلاق ,, حرر تلك الروح من قيودها ,, فنحن كبرنا في السن فقط و لكن  ,, لا تزال تلك الروح تحمل في  داخلها الكثير ,, فقط حررها و اسمح لها بالانطلاق ...

ريمي ...(1)

ريمي ,, تلك الطفلة الصغيرة ,, ذات العيون الزرقاء ,,, تلك الفتاة الرقيقة ,,,, التي تغدو كالفراشة في كل ما حولها ,, تلك الفتاة التي تحل البهجة و البسمة اينما حلت هي ,,, تلك الفتاة التي واجهت الكثير ,, الكثير جدا ,, مما لا يقوى على احتماله الرجال لم تشتكي قط من كونها طفلة مشردة ,, لم تشتكي قط من كونها بلا أم ,,, لم تشتكي قط من ظروف حياتها القاسية بل كانت ما تواجهها دائما بابتسامة ,, تتحامل على الامها ,, حتى لا يحمل احد همها ,, او يتالم من اجلها ,, تجد سعادتها ,, في اسعاد الاخرين ,, و مساعدتهم ,, اينما حلت تحل بالخير ,, فتجدها تقوم هذا و تساعد ذاك ,,, وتعطف على الصغير و تحنو على الكبير 

ريمي على الرغم من صغر سنها و ضألة حجمها ,, الا انها لم تتورع يوما ان تعنف كسبر ذلك الشرير الغليظ الضخم على قسوته المفرطة في التعامل مع الاطفال ,,, تلقت شديد العقاب ليلتها ,,, لمجرد كلمة الحق التي قالتها ,, الا انها واجهت آلامها بتلك الابتسامة ,,, الساحرة ,, التي تخلب الالباب و العقول و الابصار ,, تجعلك تضل طريقك  في تلك النظرة ,, التي تحمل كل معاني الالم ,, و الاسى و الحزن ,,,, و في نفس الوقت تحمل كل معاني الطمئنينة و الفرحة و التفائل !ريمي ,, تلك الفتاة التي هي على استعداد لأن تتحمل الالام في سبيل سعادتك انت ..على استعداد لان تتحمل المشقة ,, وتتعب ,, في سبيل راحتك و مساعدتك ,,, عظيمة هي تلك الفتاة يا ولدي ,,,رائعه ,,, اذا وجدتها ,,, فاتبعها و ان ذهبت الى اخر العالم ,,,





الأربعاء، 18 يونيو 2014

شوية كلام ..

-  اغبط و بشده ,,, كل هؤلاء الذين يجيدون التعبير عما يدور بداخلهم ,,, يجيدون تفريغ ما في صدروهم ,, باي وسيلة سواء كانت
 كتابة او شعر ,, او قصة ,, او رياضة ,, او ايقاع ,, او موسيقى او فيلم او حتى رقصة ,,,

- لن يفتقدك احدهم ابدا اذا غبت ,,, ستمضي الحياة بدونك شئت ام ابيت ,, لم تتوقف يوما عند احد و لن تتوقف عند احد ,, 
فامض في طريقك و لا تلتفت ,,

- اطول الطرق ,,, هو ذلك الطريق الذي تسلكه وحدك !

- الفرحة بخروج عبدالله الشامي كانت طاغية ,,, مفاجاة ,, اثبتت لنا اننا لا زلنا نستطيع ان نفرح ,, فقط ننتظر ان تتاح لنا الفرصة ,

- لم يكدر صفو الفرحة بخروج عبدالله الشامي ,, سوى علمي باناس ,,, أخلى سبيلهم مع عبدالله الشامي في نفس اللحظة ,, و لم يطالهم اي شيء من الاحتفالات او البهجة التي طالت زميلهم ,,, بل انهم انزوو في ركن بعيد ,, ينتظرون سيارة اجرة تقلهم الى حيث من يحتفي بهم ,, فمن المؤكد ان المانع عندهم كان خيرا :) ,,, واخرون لا نعرفهم الله يعرفهم ,,, نساله الله ان يجزل لهم في العطاء و الاجر 

-  كن لها عبدالله الشامي تكن لك جهاد خالد ,,,, فهذه هي قصص الحب الاسطورية التي يجب ان تملأ كياننا ,, فما تضحية قيس لليلي ,, و لا تضحية روميو لجوليت ,,, ولا اي زوجين ,,,تساوي تلك التي تكبدها هذين البطلين ,,, 

- ومع تاملك في كل تفصيلة لقصة الحب تلك التي بين عبدالله  و جهاد ,,,, تجد لسانك يلهج بالدعاء ,, اللهم ارزقنا الحب الحلال ,,  واجعلنا اهلا له 

- المجد للمعتقلين ,,, المظلومين ,, الصامدين الصابرين ,,,

- هاني لسه محبوس ...!! و من اخر كلماته معايا قالي انت لازم تتعود عالفقد

- وكلما هممت بمناجاة ربك ,, تطلب اليه تخفيف البلاء ,, فتتامل حالك لحظة ثم تسال اي بلاء!! ,,, فاللهم اهدني ثم اهدني ثم اهدني ثم خذني اليك

- اللهم  اني اعوذ بك ان تكون قد اردت اهلاكي بذنوبي ,,, فانت من قلت" ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم و آمنتم "  فاسالك فرجا قريبا ,,, تخفف به عني ذنبي ,, و تستر به عيبي ,, وتردني الى طريقك المستقيم ,,, غير مخزي و لا مفتون يا رب العالمين ,,, 


- حتى هذه لم اعد احسنها فاللهم فرجا ...


- معنديش اي سبب منطقي يخليني انشر تدوينة زي دي ,,, بس لعل كلمة فيها تنفع حد ,,, واذا مستفدتش منها حاجة فانا بعتذر لحضرتك .. 

الأربعاء، 4 يونيو 2014

معبر ...



... فكل ما نحتاجه يا عزيزي هو معبر ,,,

معبر ياخذنا من الخوف و القلق ,,  الى الشجاعه و الاطمئنان ,,

معبر ياخذ بأيدينا ,,  الى النور ,, 

معبر  ينقلنا في لحظات ,, فوق نهر من الياس و الاحباط ,, الى جنة من الامل و التفاؤل

معبر ينقلنا الى الشاطيء الاخر ,, الذي طالما نظرنا  اليه ,,, نعم فهو قريب 

 ونحلم  بتلك اللحظة التي سوف تطأه قدمانا ,,, فنسعد و ننعم ,,

معبر ,, يدلنا على الطريق ,, و يقول لنا ها قد انتهت مهمتي ها  هنا ,,و  بقي عليك ان تكمل الطريق لأخره ,,,

معبر يخبرنا ,, ان عبوره هو الخطوة الاسهل في رحلة طويلة ,,, مليئة بالصعاب و المشقات ,,,

معبر ,, نربت على حافتيه شاكرين ممتنين عند اخر خطوة لنا عليه ,, شاكرين له على هذه الثقة,,,

معبر يأخذنا إلى  هناك ,, حيث السلام ..........
.......
....
..
.

الأربعاء، 16 أبريل 2014

بتضحك ليه دلوقتي !!

- انت بتضحك ليه دلوقتي !! ؟ 
- عشان مش عارف اعيط !! 

ضحكات مستمرة و عالية من الطرفين !! 

" منقول عن الاستاذ احمد خيري بتصرف " 

الثلاثاء، 15 أبريل 2014

اشدد به أزري ....

الصديق و الانيس 
كل منا يحتاج الى ذلك الشخص في حياته 
الذي يشاركه أسراره , افكاره , قصصه , و حتى تفاهاته 
يسمعه دون ملل  او كلل , و يكون له الناصح وقت الحاجة , و العون وقت الضيق ,,,,
يكون هو أول من تفكر فيه اذا طرأ عليك أمر ,,, او أحسست برغبة في الكلام , فيما نسميه نحن ( الفضفضة ) 
تكون علاقتكما اقوى و اكبر مما يمكن أن يتصوره اي شخص ... 
لم و لن تكون ابدا قائمة على مصلحة متبادلة ...  بل هي صداقة شعارها العطاء .. 
فكلاكما يجد الاخر هو نصف المكمل له .. الذي لا يشعر بالانس ولا بالبهجة الا معه .... 
جميل .. 
و على الرغم من انه في الاونة الاخيرة ... 
كثيرا ما تجد من يخبرك ان تجعل الله هو صديقك و انيسك .. فسوف يغنيك عن كل ما دونه ... 
اجعله هو رفيقك واخبره بكل ما تريده .. 
اشكو اليه همومك .. و لا تلجا لغيره ... 

و على الرغم من اني بالفعل احس بسعادة غامر و راحة و سكينة و طمئنينة عندما اشكو همومي الى ربي .. واشعر بتلك الجبال تنزاح من على كاهلي ... فقد شكوتها الى من له ملكوت السموات و الارضو  رجوته ان يعينيني  و اثق في قضائه و قدره و تصريفه . ....

الا انه لا يزال هناك تلك الحاجة الماسة لصديقك الانسان ... البشري ...
الذي تشاركه كل ما مضى .. 
و اعذروني احبتي ... فلست اول من ابتدع هذا النهج ... 
الا تذكرون نبي الله موسى ... عندما كلفه الله بتبليغ الرسالة ... 
فكان من ضمن ما طلب من ربه بعد ان طلب منه ان يشرح صدره و ان ييسر له امره و ان يحلل عقدة لسانه 
طلب الصديق و الانيس 
طلب الشريك 
طلب الاخ و الحبيبي 
" هارون أخي اشدد به ازري , و اشركه في امري  " 
و لا يخفى على احد قصتهما بعد ذلك في تبليغ الدعوة 
الى درجة ان هارون تم اعتباره من انبياء الله .. فهو شريك نبي الله موسى في دعوته الناس ... 
اترك لك المجال عزيزي القاريء لتتامل في الحكمة من طلب نبي الله موسى هذا الطلب من ربه .. و استجابة ربه له 
لماذا لم يقل له ربه , الا يكفيك اني معك و انا كفيل بكل شيء 
لماذا لم يقل له ربه اتستبل بعوني و قوتي  عون و اخيك و قوتك ... و هو من هو ... هو كليم الله 
الا اني اعتقد انه تقدير من ربنا .. لتلك الحاجة التي خلقها هو فينا ... تلك الحاجة الى ذلك الانسان الذي اوجز نبي الله موسى وصفه في " اشدد به ازري , و اشركه في امري " 
لا لم ننتهي بعد عزيزي القاريء 
فخاتم النبين و سيد المرسلين حبيبي و نبيي سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام 
الم يكن معه سيدنا ابو بكر الصديق منذ اللحظة الاولى في الدعوة يشاركه كل همومه و متاعبه .. يشدد ازره .. يساعد في عتق رقاب المسلمين الذين يعذبهم سادتهم .. و يعتقهم من حر ماله
يصدقه في حين كذبه كل اهل قريش 
الم يكن هو الصديق و الرفيق 
الم يكن هو الصاحب في السفر .. في الهجرة 
الم يصطفيه النبي دونا عن كل الصحابة ليسافر معه , و ليؤم الناس حين اشتد عليه المرض ؟ 

انها تلك الحاجة مرة اخرى ... لا تستطيع ان تقوم وحدك ابدا .. ولن تستمر طويلا ... و سيندثر اثرك ... 
دائما ما تحتاج الى ذلك الانسان الذي يضعه الله في طريقك ليمارس مهمته الازلية التي اختارها لالله له منذ اقدم عصور الانبياء و المرسلين 
" اشدد به ازري , و اشركه في امري " 

ولذا عزيزي 
احرص اشد الحرص على اختيار هذا الصاحب  والصديق 
يا صاحب الرسالة , يا حامل هم الامة , يا رافع شانها و لوائها .. 
احرص على اختيار رفيق دربك , الذي سيعينك في تاصيل رسالتك , و نشرها , 
ذلك الذي سيشدد من ازرك , و سيعينك على نوائب الدهر و مصائبه 
فاذا وجدته 
فابشر حبيبي و اسمح لي بان استعير تعبير حبيبنا محمد ...."  فقد حيزت لك الدنيا بحذافيرها " 

الأربعاء، 2 أبريل 2014

المشكلة ..

المشكلة اني ساعات بحس اني اصلا فقدت الاحساس بكل حاجة
اي حاجة حلوة .. وحشة
كلام محفز .. كلام محبط ..
حاجة مؤلمة .. حاجة مبهجة ....
فقدت الاحساس بكل الكلام ده
طب مش هو احساسي اني فقدت الاحساس بكل الكلام ده في حد ذاته احساس ؟
يبقى انا مفقدتش الاحساس
طب انا ليه مبحسش بالحاجات دي كلها
و ليه كل حاجة بقت عندي طعم واحد؟؟؟
و ردودي  بقت اسطمبات بتتقال ؟؟ بدون ادنى مشاعر !!

السبت، 22 مارس 2014

المحادثة ...

جاء ليحدثني .. و الاسى يقطر من عينيه
يخبرني بكل حزن و دهشة في نفس الوقت
" يا بلال .. انت تعرف ان احنا متراقبين ؟؟ الفيس بوك بتاعنا متراقب .. و برده تليفوناتنا متراقبة ؟؟"
لم استطع تمالك نفسي من القهقهة بصوت عالٍ عندما انتهى من جملته .. فهي كانت تبدوا لي من اكثر العبارات سيريالية سمعتها مؤخرا لا  لعدم اقتناعي بمحتواها فربما يكون صحيحا بالفعل .. لا ادري حقيقة السبب الذي جعلني اضحك بهذه الطريقة عندما اتم جملته
بعد ان انهيت ضحكي رددت عليه " و بعدين ؟ "
لم تعجبه ردة فعلي .. ولكنه استدرك " يعني مينفعش يا بلال تعمل شات جروب ممكن يتمسك حرز علينا بعد كده ! "
" ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "
كتمتها هذه المرة .. فقد احسست ان الموضوع بالنسبة له يبدو كارثي .. و خطير
تبا لي يا لي من وغد  اني قمت بعمل شات جروب يبحث عن افكار لنشر فكرة زملائي المعتقلين .. من الشارع !!
استكمل كلامه قائلا " احنا  اقل مننا و معمولهم ملفات يا بلال !! هما حاطين عينهم على كل كوادر الجامعه و راصدينهم و مش بعيد احنا يكون لينا دوسيهات مش ملفات !! "
حينها لم استطع تمالك نفسي .. فانفجرت ضاحكا بصوت عالٍ التفت له كل الحضور .. ثم قلت له من بين ضحكاتي
 " يعني انا كادر !! "
ثم قلت له " على فكرة هما لو عايزين يقبضوا عليا هيقبضوا عليا من زمان .. مش هيستنوا شات جروب يقبضوا عليا منه
ولا مكالمة تليفون ! ده غير ان هاني و مصطفى ولا عملو شات جروب .. و لا مكالمة تليفون .. ولا كان ليهم في اي حاجة اصلا . و اتقبض عليهم برده ! "
رد عليا قائلا " الموضوع مش موضوع خوف . انا بتكلم في لتليفون عادي بس انا كل الي مدايقني انهم بينتهوا خصوصياتي !!"
انت عارف .. من بعد 3/7 و كل الكوادر و الناس الي ليها راي معمولهم ملفات و الناس الي حتى نزلت مظاهرة يوم واحد في الجامعه معمولها ملف "
" لو عايز حاجة كلمني و قولي تعالى عايزين نتقابل و نحكي براحتنا .. انما منسلمش نفسنا ليهم و لا نخليهم يمسكوا علينا حاجة ! "

انقذني من هذا الحوار قدوم احد اصدقائنا علينا .. سلمت عليه و انتهزت الفرصة لانسحب .. و اسرح بخيالي قليلا ...
افكار كثيرة متضاربة
حرز عبارة عن شات جروب !! هايل !!
50 طالب مضرب ... 1700 طالب معتقل ... 23 الف معتقل
محمود سعد .. احمد السيد .. ياسر معاذ ..
اكثر من 1500 شهيد ...
انسان مشوه ... بحثت عني كثيرا ولم اجدني ...
منذ 8 اشهر .. لا اعلم كنت افضل ام اسوا .. و لكني اجزم اني كنت مرتاح البال ..
عجز وقهر ؟؟ ام تربية و تهذيب ؟
اعداد ؟؟  هل استحق ؟؟
صراع الكلمات
-" اللهم اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها  و اجعل لنا من لدنك وليا و اجعل لنا من لدنك نصيرا "
-" فمن للامة الغرقى اذا كنا الغريقينا "
-"و من للغاية الكبرى اذا ضمرت امانينا "
- " و من للحق يجلوه اذا كلت ايادينا ؟ "
-" انا مستعد اتنازل عن اي حاجة عشان مصر .. حتى الجنسية "
-" إنت فين يا هاني ؟؟ "
-" الهجرة هي الحل "
-" اللهم انا نعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال "
....
.......
..............

انتهى
( او هكذا ازعم ) 

الثلاثاء، 25 فبراير 2014

يوما ما ... (تدوينة لن تكتمل )


  • يوماً ما ... ساستفيق من هذه الغفلة و اعود الى ربي. .. و الى نفسي .. ساتغلب على النفس الامارة بالسوء.. ساجعلها تستحق ان تنعم بمرافقة  النبي و الصحابة ... ستستحق ان تنعم بالنظر الى و جهه الكريم و ساعود الى ربي .. عله يقبل توبتي 
  • يوماً ما ...سيعود  اليٌ و طني... و سانعم فيه بالامن و الامان .. سيعم العدل بلادي ... و يغيب الظلم الى الابد ... ستكون سماؤه مشرقة ..و جوه صاف مبهج .. لا يعكره دوي رصاصات .. او صوت سيارت الشرطة المزعج .. الذي يؤذِن بظلم احدهم ... و يحذرك من اقتراب دورك ...
  • يوماً ما ... سيسود الإسلام و سيعم أرجاء الارض  و سينعم كل الناس بمظلته و بحريته و تعاليمه السمحة .... سننعم بتطبيقه كما يجب ... و سننعم بمن يأخذ بيدينا الى الجنة
  • يوماً ما ... سيرزقني الله بذلك المربي ... الذي سيعيد تربيتي ... و تنشئتي و تأهيلي ... و سننعم أخيرا بالتربية التي طالما حلمت بها
  • يوماً ما .. ساتوقف عن التفكير في السفر .. و سانعم بالاستقرار .. ساحقق احلامي و امالي .. ساجد نتاج افعالي ... و سأسأل الله القبول ..
  • يوماً ما .. ساحلق عاليا في الفضاء .. واطأ بقدمي عنان السماء ... و اجاور الطير في الصباح او في المساء ...
  • يوماً ما ..... سأشعر بالحرية .. ساقول ما اريد .. سافعل ما اريد ... لن اخشى سوى من ربي ... فهو علي رقيب...
  • يوماً ما .. سألمس السحاب .. ساعبره .. ساعرف كيف يبدو .. و كيف سنشعر عنده ...
  • يوماً ما ... سأتسلق الجبال .. و اجرب المغامرات .. في البحار و المحيطات .. و في الصحاري و الغابات ...
  • يوماً ما ... سانعم بخصوصيتي .. ساتمكن من كتابة ما اريد .. و الاحتفاظ به في اي مكان اريد .. دون ان اخشى من تطفل احدهم  علي ..
  • يوما ما ... سأقابل أحمد الشقيري ...و اجالسه .. و احكي معه .. و أسمع منه .. و استفيد و أتعظ ... فهو أكثر من يشبهني على هذه الأرض ... 
  • يوماً ما ... سابوح بكل اسراري ... و لن أضطر للكتمان مرة أخرى ... و ساجد من يستمع .. لمجرد الاستماع ... ولن يتحفني بتفاصيل .. عن كيف تصرف هو في هذا الموقف .. و ماذا سيفعل لو كان مكاني !!
  • يوماً ما .. سأزور بيت الله .. و سأبكي...سأبكي بشده ... تعوض الحرمان  ... لا اعلم من أين اتيت بهذا اليقين .. و لكني لا اظن ان الله قد صحبني بغضبه الى درجة ان يحرمني من هذه اللذة التي يشيد بها كل من زاار هذا البيت الكريم ...
    سانعم بمتعة القاء الاول ... و النظرة الاولى ... سوف أخر ساجدا ... سأقبل هذه الارض ...سوف أدعوا الله بما في قلبي .. و ستكون بداية جديدة ...
  • يوماً ما ... سأزور غار حراء ...  و سأصلي فيه ركعتين ... سأمشي على الطريق الذي مشى عليه رسول الله ... و ساجرب المشقة التي كان يكابدها .. حتى يخلو بربه ... و ساخلو بربي ... و سيكون ربي قد أصلح قلبي  ..... حينها .. سانعم و ساتمتع و اتلذذ بهذه الخلوة
  • يوما ما ... سأزور قبر  النبي عليه الصلاة و السلام .... و سأحكي له كل شيء ... سأخبره بكل ما جرى .. و بكل ما اهمني ... سأشكو له نفسي ... و سأصلي عليه حتى يرد علي .... 
  • يوما ما ... سأزور البقيع ... و سأسلم على الصحابة ... و أسألهم الصحبة ... 
  • يوماً ما ... سأخلو بنفسي ... و بربي .. بدون مقاطعات ... او اتصالات ... ساصلح نفسي .. و اربيها ... ستاخذ هذه الخلوة وقتها ... حتى تحقق غرضها ...
  • يوماً ما ... سألاعب أطفالي .... تلك الدقائق التي اسرقها كل شهر لالاعب بنات خالتي  سانعم بها في بيتي  و مع ابنائي و بناتي ... سافرغ لهم و قتي ... و ساحرص على ان يعيشوا حياة سعيدة .. و ممتعه .
  • يوماً ما .. سينحف بدني ...  و سأتخلص من هذا الضيف الثقيل .. الذي احمله معي في كل تحركاتي .. و لا يضيف لي الا انه يرهقني ....
  • يوماً ما..... ستكبر عصر العلم .. و ستزدهر ... سيفخر كل من حالفه الحظ و استفاد منها بذلك ... ستنتشر .. و تنتشر .. لتنشر عبقها و ريحها ... في كل قلب .. و عقل و اع يحلم بتقدم بلاده عن طريق العلم ...
  • يوماً ما ... سأنعم بقراءة كل كتبي التي املكها ... و التي لا املكها ... ستكون لدي مكتبة كبييرة . كلما اردت ان استمتع ساذهب اليها
  • وماً ما..... ستكتمل هذه التدوينة :) ........او ربما لا .......



* و حتى تاتي هذه الايام  ... جميعها .... فلنتيقن ... ان على هذه الارض .. و في هذا الزمان ... أيام تستحق الحياة ... و لنسعى اليها بكل ما أوتينا من قوة.


* ملحوظتان :-

  1. المشيئة مقدمة قبل كل هذا ... فلا شيء من هذا سيتحقق ان لم يرد الله ... و هو يقدر لنا الخير دائما و ان خالف ما تمنينا 
  2. ابحث عن أيامك التي تستحق الحياة :) 

السبت، 22 فبراير 2014

هل معك مصحف ؟؟....

لن يكون حديثا استهلاكيا حول عظمة كتاب الله و روعته و جماله .. فقد تكرر هذا الكلام كثيرا حتى انه لم يعد يجد له صدى في قلوب ميتة ....
و لكن هو موقف  .. حدث  مؤخرا .. رسخ عندي الكثير 
دائما ما اقول ان أكبر افاتنا اننا ولدنا مسلمين .. فلم نتكبد عناء البحث عن الحقيقة و عن الله
لم نذوق اصناف عدم الراحة .. لنجدها اخيرا في كتاب الله 
كان فاضل سليمان يقول اننا من كثرة تقديسنا لكتاب الله اصبحنا نقرأه دون ان نفكر فيه 
و ليسمح لي ان اعدل عليه باننا حتى لا نقدس كتاب الله ... الا من رحم ربي .. 

كنا  عند بوابة معرض القاهرة الدولي للكتاب
تعطلت سيارة ميسرة .. فجاء سائق سيارة مجاورة ليساعدنا ... 
كان يقل في سيارته 5 اشخاص .. يبدوا ظاهرا من ملامحهم و هندامهم انهم ليسوا بمصريين 
غالبا من دولة ما من دول جنوب شرق اسيا 
بادرت احدهم بالسلام و الاعتذار عن ما تسببنا فيه من تاخير لهم ..
بدات حديثي بالانجليزية .. و لكني فوجئت بانه يطلب مني ان احدثه بالعربية الفصحى 
و اخبرني انه لا يستطيع فهم العامية ... 
فحدثته بالفصحى و في منتصف الحديث وجدته يسالني سؤال كان من اكثر الاسئلة المحرجة بسبب توقيته و الشخص الذي خرج منه 
سالني " هل معك مصحف " 
و للاسف كنت مسافرا و احضرت كتبا لقراءة في الطريق و تسرية  عن النفس .. و لكني لم احضر مصحفا ... 
حينها احسست بالاحراج الشديد ... و احتقرت نفسي امامه .. و امام ربي 
فاخبرته اني لا املك مصحفي ... و لكن يوجد مصحف في السيارة 
نعم .. مصحف من تلك المصاحف التي نضعها في السيارات "للتبرك " بها !! 
فاخبرني بانه أتى من القرية التي يقيم فيها بالقاهرة .. الى معرض الكتاب خصيصا لشراء مصحف 
مصحف بالكتابة المدنية .. لان المصاحف المتاحة لهم بالكتابة  و الرسم المكي و لا يستطيعون القراءة منها ..
وانهم بحثوا في معرض الكتاب كثيرا حتى وجدوها .. و عندما هموا بشرائها اخبرهم البائع ان ال "كاشير قد توقف عن العمل لاقتراب ميعاد اغلاق المعرض " 
ظلوا يستعطفونه ويحاولون شراء هذه المصاحف باي ثمن فلم يستطيعوا 
كان الحزن يبدوا مسيطرا واضحا جليا على وجهه ..و وكانما فقد عزيز ... 
و كان سؤاله لي عن المصحف لا ينبع الا عن حاجته له ...
هو انسان .. يشعر انه لا يستطيع ان يعود الى قريته بدون المصحف ..
لن يستطيع ان يتمتع بكتاب الله
سيعاني من القراءة في المصحف المكي الذي لا يمكنه القراءة فيه ... 
حينها احتقرت نفسي ايما احتقار 
مت ى اخر مرة افتقدت فيها مصحفي ؟ 
هل اشعر بغربة فعلا عندما ابتعد عنه ؟ 
ما معدل قرائتي للقرءان مقارنة بمعدل قرائتي للكتب ؟ 
مقارنة بمعدل جلوسي على الانترنت نت ؟
او ذلك الكوكب الازرق الذي لا يقدم الا اضاعة اوقات التافهين امثالي ؟! 

اسئلة كثيرة ... و مع كل سؤال كنت احس بالخزي من نفسي اكثر من الذي قبله 
فذهبت و احضرت ذلك المصحف الموجود في السيارة 
و اعطيته له ... 
فرح به جدا ... 
اذا اردت ان ترى صورة معبرة عن المعنى الحقيقي ل كلمة "تهللت اساريره " او " أشرق وجهه " فيمكنك ان تتامل تعابير وجهه قبل ان اعطيه المصحف و بعدها ... 
ثم احس بالاحراج انه أخذ مني "مصحفي " فقالي لي اتركه معك ... يبدوا واضحا ان هذا المصحف هو المصحف الذي "تحفظ فيه " !! 

ها هي الضربة الاخرى ... متى اخر مرة حفظت فيها ايات من كتاب الله
هو يتحدث عن حفظ القرءان و كانه طبيعي .. هل هناك مسلم لا يحفظ او على الاقل يحاول ان يحفظ القرءان ؟! 
اخبرته انني استطيع ان احصل على خيره ... و طلبت منه ان يحتفظ به ... 
فرح  بالمصحف فرحة لا توصف ... و اخذ يتامل فيه و يقلب فيه ... كانت تعابيره تبدوا كطفل صغير اخيرا حصل على لعبة ظل يطلبها من اهله لسنين ... 
فرحت لفرحته ... حمدت الله على ان اعاننا على هذا و تاثرت كثيرا لحالي ... وشعرت بالخزي و العار منه ... 
ربما قدر الله لنا ان تتعطل سيارتنا  و ياتي هذا السائق خصيصا ليساعدنا حتى يتمكن هذا الانسان من الحصول على هذا المصحف !! 
اي عمار هذا الذي بينه و بين الله ؟
و ما الذي فعلناه نحن كمسلمين منذ ولدتنا امهاتنا ؟!
كم نقرا من كتاب الله 
و كم نحفظ 
كم نتدبر 
و متى نشتاق اليه ؟؟ 



اسال الله ان يغفر لنا ... و يتوب علينا ..و يجعلنا من اهل القرءان الذين هم اهله و خاصته ... 

الجمعة، 24 يناير 2014

أهل البلاء اصطفاهم الله ليقربهم منه :)

قابلته مجددا .. 
انيقا كعادته .. 
نظر الي بابتسامته المعتادة .. 
صافحني و هو ينظر الي ببشاشة قائلا "ازيك يا بشمهندس " 
رددت عليه و دار الحوار 
حقيقة لا ادري كيف دار 
و لا ماذا قلت و لا ماذا قال 
من المؤكد اني عزيته في وفاة زوجته ,, و دعوت له بالصبر و السلوان 
ولكن 
كل ما اذكره اني كنت مستغرق في التفكير 
كيف يلهمه الله هذا الصبر 
كيف يقوى على الابتسامة في وجهي و الدعاء لي و التانق كعادته ...
ولم يمض على و فاة زوجته  عدة ايام !! 
لا انكر لمحة الحزن التي لا تزال تعلوا و جهه ,, لدرجة انها اصبحت معتادة ,, تحس بها تنطق بكلمة "الحمد لله" من بين ابتساماته 
تلك اللمحه .. التي ظهرت منذ ما يقرب من العام 
منذ ان عرفنا بان زوجته مصابة بالسرطان !!
انتابنا جميعا الحزن ,, على الرغم من اننا لا نعرفها 
كل م اعرفه انه مهندس محترم 
و عنده ثلاث من البنات 
لم تبلغ اكبرهن ال10 سنوات بعد ! 
وكلهن تبارك الله الخالق 
و دعونا له بالصبر و لها بالشفاء 
و ارتقت زوجته ,, بعد صراع مع المرض ,, رحمها الله 
و صبر هو على فراقها ,, بل وصبر على مرضها ,, فقد كان يضرب به المثل في الوفاء لزوجته ,, ترك كل عمله و سخر نفسه لها و لخدمتها ,,
كل ما اعرفه انه قد بذل قصارى جهده و ماله ,, في سبيل شفاء زوجته 
و عندما ماتت ,, لم يحزن على ما بذله 
لم يحزن على هذه التركة الثقيلة 
تربية 3 بنات امر يصعب على امهن نفسها !! 
فما بالك بتربيتهن و قد حرمن من امهن ,, و هن لم يبلغن حتى سن الرشد 
لا زلن يحتجن الى الحنان و العطف و الرعاية 

تسالت مرة اخرى 
كيف الهمه الله الصبر ؟؟ 
كيف يقوى على الابتسامة في وجهنا ,, حتى و هو في اقصى حالات حزنه ؟؟
كيف يقوى على التانق كعاادته ,, لم يختلف عن مظهره السابق قيد انملة ,, حتى عطره لم يفارقه !! 
و العديد و العديد من الاسئلة التي دارت براسي تزدحم 
ولدتها ابتسامته التي تنطق بحمد الله على البلاء :) 
ليقطع تساؤلاتي صوته قائلا "مش عايز حاجة يا بشمهندس .. دعواتك بقى 
فقلت له اعانك اله ورزقك الصبر و السلوان و اعانك على تربية بناتك 
فابتسم قائلا "اللهم امين ... تقبل الله منك " 
و ذهب و ابتسامته م تفارق ذهني :) 

كنت اظن انه لم يعد هناك مثل هذا الصنف في الدنيا 
و لكن ها هو يبدوا و اضحا جليا امامي لا يحتاج لتوضيح 
يقول بكل صراحه ووضوح "الحـــمد لله " 
فتذكرت متى حمدت ربي اخر مرة 
و ما هي مشاكلي في الحياة 
و كيف اتعامل معها بطفولة و عناد 
عندها ادركت انه لا يزال امامي الكثير ,,,, حتى اكبر و اصير مثل الرجال :) 
****************************************************************************************

فاكرين الراجل ده ... الشخص الملهم بالنسبالي مع اني مبقابلوش غير نادرا ...   
أتقبض عليه الاسبوع الي فات ده من المطار!! 
كان بيحاول يخرج بره المستنقع القذر الي احنا عايشين فيه ... عشان خاطر يقدر يربي بناته الي معادش فاضلهم غيره 
كان بيحاول يكمل رسالته في الحياة اليي ربنا اختاره ليها ... 3 بنات في رقبته لازم يديهم حنان الاب و الام ... 
و ده غير متاح في وطن بيقضي على اي مشاعر سامية جوه الانسان ... 
حاول يطلع بره يمكن بناته يكونوا ذخرا ليه ... و ينفذ أكيد وصية زوجته لما قالتله قبل ما تموت خلي بالك منهم :) 
فهو سمع كلامها ... و قرر يخلي باله منهم .... 
بس في الكثير من الكلاب في هذا الوطن ....  بيرفضوا انهم يتركو اي انسان نبيل في حاله ... 
اتقبض عليه عشان البلاء يزيد عليه ... مكانه غير معلوم حتى هذه اللحظة .. كل الي يعرفوه انه و هو بيسافر اتبلغ انه ممنوع من السفر و اتقبض عليه .. 
بدون تهمة ... بدون ذنب ... بدون اي حاجة ... 
مش عارف ... اعتقد شخص زي ده البلاء أثقله .. بس متاكد انه لازال صابر ... و اني لو قابلته هيقابلني بنفس الابتسامة الي فوق دي ... 
ربنا يكون بعونه ... و يارب كن أنت لبناته فأنت المقدر لكل شيء .. 
حسبنا الله و نعم الووكيل .. 

السبت، 18 يناير 2014

الأبواب المغلقة ...

في داخل كل منا .. 
يوجد العديد و العديد .. 
من الابواب المغلقة 
تخفي خلفها ..
 قصصا و حكايا ..
افكارا و خواطر ...
مخاوف مجهولة ... او معلومة ...
و أحيانا ... معدومة !! ...
الكثير من الترقب و الانتظار ... 

تخفي لحظات ...
 عشناها .....


او لحظات ...
 نعلم يقينا.... 

أننا سنعيشها  يوما ما .... 

و احيانا ... 
لحظات نعيشها بالفعل ...

ربما نمر بها يوميا .....
لكل باب منهم حكاية .... 
أو حكايا .... 
لا يعلمها غيرنا ....
لن أخفيك سرا ... 
فهذه الأبواب مغلقة بكامل ارادتنا ... 
لم يجبرنا أحد على إغلاقها ... 

بل نحن فقط ..
 من يملك مفاتيحها ... 


و يحق له ..
 فتحها في أي وقت يشاء ..... 


و لكنها تخفي الكثير منا .... 
عنا !! ... 

أحيانا قد يحلو لك إستراق النظر منها ....  

فتعود مضطربا ...
 و جلا .. 
خائفا ... 

ما كان يجدر بك النظر ...
 او ربما كان يجب عليك النظر !!..... 
و يبقى بعدها ... 
السؤال معلقا ... 
هل سيأتي يومٌ تُفْتَح فيه هذه الابواب المغلقة؟؟ 
هل يجدر بنا فتحها ؟؟؟ 
أم انه من نعم الله علينا أنها مغلقة!! ... 

ربما ستبقى هذه الابواب ..
 دائما ... و أبدا ..
 في إنتظار من يقوى على فتحها .. 
و مواجهتها ... 
ربما يكون  أنت ... 
و ربما لا تقوى على فتحها و حدك ...
 فتستعين بأحدهم معك ... 
و لكن .. الاكيد .. 
أن هذه الابواب .... 
يوما ما .. 
ستفتح .....
:)