أما و قد غدوت وحدك يا صغيري , لا انيس لك و لا رفيق ...
لا أجد ما اقوله لك ,, حقا لا اعلم ما هي مشكلتك مع الاصدقاء ,,,, وكأن القدر اختارك من بين الملايين لتصير و حيدا و ان اجتمع حولك الناس كلهم ,,
هذه هي طبيعتك و هذه هي فطرتك ,,, تحب الناس كلهمُ و لكن لا تتخذ لك خليلا الا و احد او اثنين في احسن الحالات ,,, و على مدار حياتك ,, عدد الذين اتخذتهم أصدقاء لا يتجاوز أصابع اليد الواحده ,,, كلهم فرقت بينك و بينهم الاقدار ,,,
فهذا باعدت بينكم المسافات و الاسفار ,, ثم باعد بينكم الزمان ,,, و لم يقدر لكما لقاء الا بعد أحد عشر عااماا ..! و كان حينها كل شيء قد تغير ,,,
و هذؤلاء لم يكونو على مستوى الثقة التي و ضعتها فيهم ,,, لم يكونو اصدقاء ببحق ,,, كنت تهين نفسك بالتقرب اليهم ...
اما هذا ,,, فقروي ساذج بهرته اضواء المدينة فنسي نفسه , تغير كل شيء في حياته , وتلك النظرة المتعالية التي ينظر بها اليكم , فلتذهب الى الجحيم انت و مدينتك ..!!
و اخيرا ,, و ما ان وجدت ضالتك ,, صديق تأنس اليه روحك , و ترتااح اليه نفسك , يفهمك قبل أن تتحدث , و تفهمه
تعلم خبايا نفسه , و يعلم خبايا نفسك ,, لا يضن عليك بالراي و المشورة
و انت كذلك ,, لا تضن عليه بالراي و المشورة
و جد كل منكما في الاخر سكنه و ملجأه
و كنتما أكثر من اخوين ,,,
و استمرت تلك الصداقة ما شاء الله لها ان تستمر ثم فرق بينكما معتد غاشم ظالم ,,,
و طالت مدة الفراق ,, فها هي تتجاوز السنة ,, تغير فيها كل شيء ,, كل شيء ,,
مشفقٌ عليك انا يا صغيري ,, و لا اعلم ما اقوله لك ,,,
وحدك انت و لو ادعيت عكس ذلك امام الجميع ,,
و حدك و ان ادعيت انك تأنس بتلك الوحدة
وحدك و ان كنت وسط الالاف من اصدقائك
و حدك وان أُهديت كل يوم ألف هدية ,,,
قليل هو من يفهم تلك المعاني الصغيرة لما يسمى بالصداقة ,,, تلك التفاصيل الصغيرة التي يهملونها جميعا ,, فتجعل علاقاتكم فاترة ,, عابرة رغم انوفكم ...
اي دفء تلقيه تلك الصداقة في قلوب جفت و تجمدت من برد العلاقات ,, قلوب اشتاقت لذلك الدفء الذي يسري فيها فتدب فيها الحياة مرة أخرى بعد ان ظنت انها قد ماتت ,,, و فقدت القدرة على الاحساس او على الحياة
و أعظم الصداقة , هي أنس يجده الصديق الى صديقه ... فتصبح روحاهما روح و احده تفرقت في جسدان ....
لا أجد ما اقوله لك ,, حقا لا اعلم ما هي مشكلتك مع الاصدقاء ,,,, وكأن القدر اختارك من بين الملايين لتصير و حيدا و ان اجتمع حولك الناس كلهم ,,
هذه هي طبيعتك و هذه هي فطرتك ,,, تحب الناس كلهمُ و لكن لا تتخذ لك خليلا الا و احد او اثنين في احسن الحالات ,,, و على مدار حياتك ,, عدد الذين اتخذتهم أصدقاء لا يتجاوز أصابع اليد الواحده ,,, كلهم فرقت بينك و بينهم الاقدار ,,,
فهذا باعدت بينكم المسافات و الاسفار ,, ثم باعد بينكم الزمان ,,, و لم يقدر لكما لقاء الا بعد أحد عشر عااماا ..! و كان حينها كل شيء قد تغير ,,,
و هذؤلاء لم يكونو على مستوى الثقة التي و ضعتها فيهم ,,, لم يكونو اصدقاء ببحق ,,, كنت تهين نفسك بالتقرب اليهم ...
اما هذا ,,, فقروي ساذج بهرته اضواء المدينة فنسي نفسه , تغير كل شيء في حياته , وتلك النظرة المتعالية التي ينظر بها اليكم , فلتذهب الى الجحيم انت و مدينتك ..!!
و اخيرا ,, و ما ان وجدت ضالتك ,, صديق تأنس اليه روحك , و ترتااح اليه نفسك , يفهمك قبل أن تتحدث , و تفهمه
تعلم خبايا نفسه , و يعلم خبايا نفسك ,, لا يضن عليك بالراي و المشورة
و انت كذلك ,, لا تضن عليه بالراي و المشورة
و جد كل منكما في الاخر سكنه و ملجأه
و كنتما أكثر من اخوين ,,,
و استمرت تلك الصداقة ما شاء الله لها ان تستمر ثم فرق بينكما معتد غاشم ظالم ,,,
و طالت مدة الفراق ,, فها هي تتجاوز السنة ,, تغير فيها كل شيء ,, كل شيء ,,
مشفقٌ عليك انا يا صغيري ,, و لا اعلم ما اقوله لك ,,,
وحدك انت و لو ادعيت عكس ذلك امام الجميع ,,
و حدك و ان ادعيت انك تأنس بتلك الوحدة
وحدك و ان كنت وسط الالاف من اصدقائك
و حدك وان أُهديت كل يوم ألف هدية ,,,
قليل هو من يفهم تلك المعاني الصغيرة لما يسمى بالصداقة ,,, تلك التفاصيل الصغيرة التي يهملونها جميعا ,, فتجعل علاقاتكم فاترة ,, عابرة رغم انوفكم ...
اي دفء تلقيه تلك الصداقة في قلوب جفت و تجمدت من برد العلاقات ,, قلوب اشتاقت لذلك الدفء الذي يسري فيها فتدب فيها الحياة مرة أخرى بعد ان ظنت انها قد ماتت ,,, و فقدت القدرة على الاحساس او على الحياة
و أعظم الصداقة , هي أنس يجده الصديق الى صديقه ... فتصبح روحاهما روح و احده تفرقت في جسدان ....