السبت، 21 يونيو 2014

ريمي ... (2)

ريمي ,,,  
ذلك المسلسل الكارتوني الرقيق ,, الذي لامس شغاف قلبي ,,,  
بكيت ,, و بكيت كما لم ابك من قبل 
اكتشفت ان لي قلبا لا زال ينبض و يتاثر ,, بعد ان كنت قد فقدت الامل فيه ,,, 
شعرت ان قلبي قد دبت فيه الحياة و عادت اليه الروح مرة اخرى ,, 
كم نفتقد تلك الايام الجميلة ,,, ايام الطفولة البريئة ,,, 
وبما اني لا اتذكر كيف كنت عندما كنت اتابع مسلسل ريمي للمرة الاولى في حياتي عندما كنت طفل صغير لا اتجاوز الثامنة من عمري ,,, 
فجلست اتوقع كيف كنت ساستقبل هذا و كيف كنت ساتابع هذا ,,, و تذكرت انه ربما تكون اقصى مشاكلي في الحياة هي وفاة العم فيتالس و كيف ستقضي ريمي حياتها بعد هذه الكارثة !! 

تحتوي هذه الحلقات على طاقة رهيبة ,,, تدفعك رغما عنك ,, للعمل ,, للكد و السعي ,, للتفاؤل ,, للابتسامة و الفرحة 
للبذل و العطاء ,,,, 
كم الحكم التي تحتويها ,,, 
نصائح العم فيتالس لريمي الا تتخلى عن حلمها ,, و ان تتعب عليه ,, 
نصائح ريمي ل ماثيو الصغير بان لا يتخلى عن حلمه في ان يكون لاعب كمان رائع ,, و ان يصقل موهبته ,,, 
تلك الكلمات الخالدة ,,, انه لن تضيع منا الطريق ,, ما دمنا نملك الشجاعه للبحث عنها ,,, 
جملة تحمل في طياتها الكثير ,, متاكد اننا لم نكن نعيها كاطفال حينها ,,, 
اعتقد اننا في حاجة ماسة ,, لاعادة متابعه كل برامج الكارتون التي تابعناها في صغرنا ,, فربما نستخلص منها الدروس ,, التي نحن في حاجة ماسة اليها الان ,, اكثر من اي وقت مضى ,,, 
ريمي ,,  ماذا فعلت بي تلك الصغيرة 
و ماذا فعلت بي تلك الحلقات الآسرة  ,,, التي تخب  قلبك و عقلك معا ,, فلا تترك لك فرصة  حتى لالتقاط انفاسك ,, 
كل منا يملك وجهة نظره لتلك الحلقات ,, التي ستجعله يستخلص منها الكثير,,, و لكن ,,, لا تضيع تلك الفرصة 
فنحن على الرغم من انه يبدو علينا اننا قد كبرنا ,, 
الا انه لا يزال فينا ذلك الرمق الاخير ,, الذي يحارب بقوة ليطفو عالسطح ,,, تلك الروح الطفولية التي تقاتل لتظل حية ,,, و ترفض الخضوع لتلك النداءات التي تخبرها انها لا وجود لها الان فقد اصبحت رجلا صاحب مسؤولية ,,, 

اسمح لها بالانطلاق ,, حرر تلك الروح من قيودها ,, فنحن كبرنا في السن فقط و لكن  ,, لا تزال تلك الروح تحمل في  داخلها الكثير ,, فقط حررها و اسمح لها بالانطلاق ...

ريمي ...(1)

ريمي ,, تلك الطفلة الصغيرة ,, ذات العيون الزرقاء ,,, تلك الفتاة الرقيقة ,,,, التي تغدو كالفراشة في كل ما حولها ,, تلك الفتاة التي تحل البهجة و البسمة اينما حلت هي ,,, تلك الفتاة التي واجهت الكثير ,, الكثير جدا ,, مما لا يقوى على احتماله الرجال لم تشتكي قط من كونها طفلة مشردة ,, لم تشتكي قط من كونها بلا أم ,,, لم تشتكي قط من ظروف حياتها القاسية بل كانت ما تواجهها دائما بابتسامة ,, تتحامل على الامها ,, حتى لا يحمل احد همها ,, او يتالم من اجلها ,, تجد سعادتها ,, في اسعاد الاخرين ,, و مساعدتهم ,, اينما حلت تحل بالخير ,, فتجدها تقوم هذا و تساعد ذاك ,,, وتعطف على الصغير و تحنو على الكبير 

ريمي على الرغم من صغر سنها و ضألة حجمها ,, الا انها لم تتورع يوما ان تعنف كسبر ذلك الشرير الغليظ الضخم على قسوته المفرطة في التعامل مع الاطفال ,,, تلقت شديد العقاب ليلتها ,,, لمجرد كلمة الحق التي قالتها ,, الا انها واجهت آلامها بتلك الابتسامة ,,, الساحرة ,, التي تخلب الالباب و العقول و الابصار ,, تجعلك تضل طريقك  في تلك النظرة ,, التي تحمل كل معاني الالم ,, و الاسى و الحزن ,,,, و في نفس الوقت تحمل كل معاني الطمئنينة و الفرحة و التفائل !ريمي ,, تلك الفتاة التي هي على استعداد لأن تتحمل الالام في سبيل سعادتك انت ..على استعداد لان تتحمل المشقة ,, وتتعب ,, في سبيل راحتك و مساعدتك ,,, عظيمة هي تلك الفتاة يا ولدي ,,,رائعه ,,, اذا وجدتها ,,, فاتبعها و ان ذهبت الى اخر العالم ,,,





الأربعاء، 18 يونيو 2014

شوية كلام ..

-  اغبط و بشده ,,, كل هؤلاء الذين يجيدون التعبير عما يدور بداخلهم ,,, يجيدون تفريغ ما في صدروهم ,, باي وسيلة سواء كانت
 كتابة او شعر ,, او قصة ,, او رياضة ,, او ايقاع ,, او موسيقى او فيلم او حتى رقصة ,,,

- لن يفتقدك احدهم ابدا اذا غبت ,,, ستمضي الحياة بدونك شئت ام ابيت ,, لم تتوقف يوما عند احد و لن تتوقف عند احد ,, 
فامض في طريقك و لا تلتفت ,,

- اطول الطرق ,,, هو ذلك الطريق الذي تسلكه وحدك !

- الفرحة بخروج عبدالله الشامي كانت طاغية ,,, مفاجاة ,, اثبتت لنا اننا لا زلنا نستطيع ان نفرح ,, فقط ننتظر ان تتاح لنا الفرصة ,

- لم يكدر صفو الفرحة بخروج عبدالله الشامي ,, سوى علمي باناس ,,, أخلى سبيلهم مع عبدالله الشامي في نفس اللحظة ,, و لم يطالهم اي شيء من الاحتفالات او البهجة التي طالت زميلهم ,,, بل انهم انزوو في ركن بعيد ,, ينتظرون سيارة اجرة تقلهم الى حيث من يحتفي بهم ,, فمن المؤكد ان المانع عندهم كان خيرا :) ,,, واخرون لا نعرفهم الله يعرفهم ,,, نساله الله ان يجزل لهم في العطاء و الاجر 

-  كن لها عبدالله الشامي تكن لك جهاد خالد ,,,, فهذه هي قصص الحب الاسطورية التي يجب ان تملأ كياننا ,, فما تضحية قيس لليلي ,, و لا تضحية روميو لجوليت ,,, ولا اي زوجين ,,,تساوي تلك التي تكبدها هذين البطلين ,,, 

- ومع تاملك في كل تفصيلة لقصة الحب تلك التي بين عبدالله  و جهاد ,,,, تجد لسانك يلهج بالدعاء ,, اللهم ارزقنا الحب الحلال ,,  واجعلنا اهلا له 

- المجد للمعتقلين ,,, المظلومين ,, الصامدين الصابرين ,,,

- هاني لسه محبوس ...!! و من اخر كلماته معايا قالي انت لازم تتعود عالفقد

- وكلما هممت بمناجاة ربك ,, تطلب اليه تخفيف البلاء ,, فتتامل حالك لحظة ثم تسال اي بلاء!! ,,, فاللهم اهدني ثم اهدني ثم اهدني ثم خذني اليك

- اللهم  اني اعوذ بك ان تكون قد اردت اهلاكي بذنوبي ,,, فانت من قلت" ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم و آمنتم "  فاسالك فرجا قريبا ,,, تخفف به عني ذنبي ,, و تستر به عيبي ,, وتردني الى طريقك المستقيم ,,, غير مخزي و لا مفتون يا رب العالمين ,,, 


- حتى هذه لم اعد احسنها فاللهم فرجا ...


- معنديش اي سبب منطقي يخليني انشر تدوينة زي دي ,,, بس لعل كلمة فيها تنفع حد ,,, واذا مستفدتش منها حاجة فانا بعتذر لحضرتك .. 

الأربعاء، 4 يونيو 2014

معبر ...



... فكل ما نحتاجه يا عزيزي هو معبر ,,,

معبر ياخذنا من الخوف و القلق ,,  الى الشجاعه و الاطمئنان ,,

معبر ياخذ بأيدينا ,,  الى النور ,, 

معبر  ينقلنا في لحظات ,, فوق نهر من الياس و الاحباط ,, الى جنة من الامل و التفاؤل

معبر ينقلنا الى الشاطيء الاخر ,, الذي طالما نظرنا  اليه ,,, نعم فهو قريب 

 ونحلم  بتلك اللحظة التي سوف تطأه قدمانا ,,, فنسعد و ننعم ,,

معبر ,, يدلنا على الطريق ,, و يقول لنا ها قد انتهت مهمتي ها  هنا ,,و  بقي عليك ان تكمل الطريق لأخره ,,,

معبر يخبرنا ,, ان عبوره هو الخطوة الاسهل في رحلة طويلة ,,, مليئة بالصعاب و المشقات ,,,

معبر ,, نربت على حافتيه شاكرين ممتنين عند اخر خطوة لنا عليه ,, شاكرين له على هذه الثقة,,,

معبر يأخذنا إلى  هناك ,, حيث السلام ..........
.......
....
..
.