عن ربنا ... تدوينة مؤجلة من زمن ,,
" ماشي بنور الله .... بدعي و اقول يا رب " تلك الكلمات التي تغنى بها الشيخ النقشبندي في ابتهاله الشهير ... احسها افضل ما يصف حالي ,,, و يعبر عني ,,
فانا يا عزيزي شخص " ماشي بنور الله " ,,غارق في نعم الله وفضله و كرمه وجزيل عطائه ,,,,
ربٌ عظيم ٌ كبير ٌ طالما فاجئنا بكرمه ,,, و جوده ... و رحمته ,,,
عندما اصل الى اقصى درجات القنوط و اليأس ,,, اجد انفراجة من حيث لا تحتسب ,, احس بتلك اليد الربانية ,, تربت على كتفي و تقول لا تحزن ان الله معنا .
دائما ما اجد منح لم تكن في حسابي ,, و لم تكن تخطر في احلى احلامي و افضلها ,,
مهما انفقت من وقت و مجهود في الترتيب و الاعداد ,,, أجد دائما ما قدره الله افضل بكثير مما خططته لنفسي ! و هو شيء عجيب أصلا اني اشك في هذا ,, و لكنها دنيا ملعونة ,, تلهي المرء بالانشغال فيها ,,, و تشعره انه يملك امره و هو في حقيقة الامر ليس له من الامر شيء
فعلى سبيل المثال لا الحصر ,,,
ان احصل على عمل او و ظيفة ,, بحثت كثيرا ,,, و كان أقصى طموحي ان اصل لوظيفة في مستوى معين ,, يكفيني احتياجاتي الشخصية ,, و أكتسب منه خبرة تساعدني في الانتقال لمكان أفضل
و كانت المفاجاة ,, هي قبولي في فرصة لم اكن احلم بها او اتوقع اصلا ان انافس على القبول فيها ,, في شركة عالمية ,,, ترعاك و تساعدك ,, هدفهم ان يساعدوك ان ترتقي في حياتك المهنية ,, سيوفرون لك كل الخبرات و سيذللون لك كل العوائق في سبيل ان تتعلم بصدق ,,,
فيالكرم الله و يالفضله ,, حتى الان يعجز لساني عن شكره حق شكره ,,
و شهادة الاعفاء النهائية من اداء الخدم ة العسكرية ,, ايضا لم احصل عليها الا بكرم الله و رحمته ,, فوالله الذي لا اله الا هو ,, حتى الان لم يسجل اي ميزان نفس الطول و الوزن الذين سجلهما ميزان الجيش و بناء عليهما تم استبعادي
و لو أن واحد منهما فقط ( الطول او الوزن ) تم قرائتها بطريقة صحيحة لكنت الان أقضى فترة خدمتي في احدى المعسكرات !
فيالكرم الله
و أيضا ,, فرحتي بخروج هاني و مصطفى التي لم تكن على البال او الخاطر
مفاجاة و ما احلاها من مفاجاة فبعد أن يأست كل الحسابات المنطقية ,, فهاني و مصطفى حصلو على 45 يوم في اخر تجديد و سيصادف معاد الجلسة القادمة دائرة من اسوا دوائر الاسماعيلية ,, و سوف يحصلون على 45 يوم أخرى و بالتالي لا فرصة لخروجهم قبل 90 يوم و انا لله و انا اليه راجعون ( و هو ما قد حدث بالفعل مع بقية المعتقلين معهم في نفس المحضر )
فوجئت بمكالمة من والد هاني و صوته يأتي متهدجا من شدة البكاء ,, يخبرني ان هاني و مصطفى قد حصلا على اخلاء سبيل بقرار من النائب العام ,, لن يمكنك ان تتخيل يا عزيزي كيف كنت أشعر حينها ,, حينما تضرب القدرة الالهية كل الحسابات المنطقية في مقتل ,,, فقط ليعيدك ربك الى تلك الحقيقة التي ما تنفك تغيب عن ذهنك ,, انه هو مدبر الامر ,,, هو المقدر ,, هو الذي يقول للشيء كن فيكون ,, فكل ترتيب لا يضع الله في حساباته ترتيب منقوص يقف على حافة الهاوية ,, فهو محض افتراضات !
و ايضا في نفس السياق ,, كان من المتوقع ان يخرج هاني و مصطفى في يوم الخميس من نفس الاسبوع الذي تلقيت فيه الخبر ,, و كنت سعيد بذلك الخبر سعادة جمة ,, لا توصف
و عندما حصلت بعض المشكلات ,, شعرت ببعض الحزن لاني لن استطيع ان اكون اول من يستقبل هاني ومصطفى لحظة خروجهم و تشاء الاقدار كالعادة , ان يخرج هاني و مصطفى في يوم الخميس من الاسبوع التالي ,,, و استطيع ان اكون من اوائل المستقبلين كما تمنيت ,, فاللهم لك الحمد و الشكر
كل هذه المواقف ,, هي محض كرم من الله و فضل ,, ليس لي فيها شيء ,, و لا ادعي الصلاح و لا التقوى و لا الكرامات ,,
فوالله الذي لا اله الا هو ,, لو علمتم ما في من معاصي و ذنوب و اثام لما طاق احدكم ان يجالسني او يخاطبني او يصافحني او ينظر في وجهي حتى ,,
و هذا هو طبع البشر ,, فالحمد لله ,, على انه هو الله ,,, الرحيم الكريم ,, الحليم ,, الكريم ,, الكريم ,, الكريم ,,
اللهم اعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك
" ماشي بنور الله .... بدعي و اقول يا رب " تلك الكلمات التي تغنى بها الشيخ النقشبندي في ابتهاله الشهير ... احسها افضل ما يصف حالي ,,, و يعبر عني ,,
فانا يا عزيزي شخص " ماشي بنور الله " ,,غارق في نعم الله وفضله و كرمه وجزيل عطائه ,,,,
ربٌ عظيم ٌ كبير ٌ طالما فاجئنا بكرمه ,,, و جوده ... و رحمته ,,,
عندما اصل الى اقصى درجات القنوط و اليأس ,,, اجد انفراجة من حيث لا تحتسب ,, احس بتلك اليد الربانية ,, تربت على كتفي و تقول لا تحزن ان الله معنا .
دائما ما اجد منح لم تكن في حسابي ,, و لم تكن تخطر في احلى احلامي و افضلها ,,
مهما انفقت من وقت و مجهود في الترتيب و الاعداد ,,, أجد دائما ما قدره الله افضل بكثير مما خططته لنفسي ! و هو شيء عجيب أصلا اني اشك في هذا ,, و لكنها دنيا ملعونة ,, تلهي المرء بالانشغال فيها ,,, و تشعره انه يملك امره و هو في حقيقة الامر ليس له من الامر شيء
فعلى سبيل المثال لا الحصر ,,,
ان احصل على عمل او و ظيفة ,, بحثت كثيرا ,,, و كان أقصى طموحي ان اصل لوظيفة في مستوى معين ,, يكفيني احتياجاتي الشخصية ,, و أكتسب منه خبرة تساعدني في الانتقال لمكان أفضل
و كانت المفاجاة ,, هي قبولي في فرصة لم اكن احلم بها او اتوقع اصلا ان انافس على القبول فيها ,, في شركة عالمية ,,, ترعاك و تساعدك ,, هدفهم ان يساعدوك ان ترتقي في حياتك المهنية ,, سيوفرون لك كل الخبرات و سيذللون لك كل العوائق في سبيل ان تتعلم بصدق ,,,
فيالكرم الله و يالفضله ,, حتى الان يعجز لساني عن شكره حق شكره ,,
و شهادة الاعفاء النهائية من اداء الخدم ة العسكرية ,, ايضا لم احصل عليها الا بكرم الله و رحمته ,, فوالله الذي لا اله الا هو ,, حتى الان لم يسجل اي ميزان نفس الطول و الوزن الذين سجلهما ميزان الجيش و بناء عليهما تم استبعادي
و لو أن واحد منهما فقط ( الطول او الوزن ) تم قرائتها بطريقة صحيحة لكنت الان أقضى فترة خدمتي في احدى المعسكرات !
فيالكرم الله
و أيضا ,, فرحتي بخروج هاني و مصطفى التي لم تكن على البال او الخاطر
مفاجاة و ما احلاها من مفاجاة فبعد أن يأست كل الحسابات المنطقية ,, فهاني و مصطفى حصلو على 45 يوم في اخر تجديد و سيصادف معاد الجلسة القادمة دائرة من اسوا دوائر الاسماعيلية ,, و سوف يحصلون على 45 يوم أخرى و بالتالي لا فرصة لخروجهم قبل 90 يوم و انا لله و انا اليه راجعون ( و هو ما قد حدث بالفعل مع بقية المعتقلين معهم في نفس المحضر )
فوجئت بمكالمة من والد هاني و صوته يأتي متهدجا من شدة البكاء ,, يخبرني ان هاني و مصطفى قد حصلا على اخلاء سبيل بقرار من النائب العام ,, لن يمكنك ان تتخيل يا عزيزي كيف كنت أشعر حينها ,, حينما تضرب القدرة الالهية كل الحسابات المنطقية في مقتل ,,, فقط ليعيدك ربك الى تلك الحقيقة التي ما تنفك تغيب عن ذهنك ,, انه هو مدبر الامر ,,, هو المقدر ,, هو الذي يقول للشيء كن فيكون ,, فكل ترتيب لا يضع الله في حساباته ترتيب منقوص يقف على حافة الهاوية ,, فهو محض افتراضات !
و ايضا في نفس السياق ,, كان من المتوقع ان يخرج هاني و مصطفى في يوم الخميس من نفس الاسبوع الذي تلقيت فيه الخبر ,, و كنت سعيد بذلك الخبر سعادة جمة ,, لا توصف
و عندما حصلت بعض المشكلات ,, شعرت ببعض الحزن لاني لن استطيع ان اكون اول من يستقبل هاني ومصطفى لحظة خروجهم و تشاء الاقدار كالعادة , ان يخرج هاني و مصطفى في يوم الخميس من الاسبوع التالي ,,, و استطيع ان اكون من اوائل المستقبلين كما تمنيت ,, فاللهم لك الحمد و الشكر
كل هذه المواقف ,, هي محض كرم من الله و فضل ,, ليس لي فيها شيء ,, و لا ادعي الصلاح و لا التقوى و لا الكرامات ,,
فوالله الذي لا اله الا هو ,, لو علمتم ما في من معاصي و ذنوب و اثام لما طاق احدكم ان يجالسني او يخاطبني او يصافحني او ينظر في وجهي حتى ,,
و هذا هو طبع البشر ,, فالحمد لله ,, على انه هو الله ,,, الرحيم الكريم ,, الحليم ,, الكريم ,, الكريم ,, الكريم ,,
اللهم اعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك