الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

الالحاد ... موضة هذا العصر

بسم الله الرحمن الرحيم 
لاحظت في الفترة الاخيرة انتشار ظاهرة الالحاد و بقوة 
كثير من الشباب الان توجه الى الالحاد .. الكفر بالاديان كلها ... الايمان بانه لا إله .. و فقط !! 
 على قدر ما تثير هذه الفكرة في نفسي السخرية و الاشمئزاز معا ! 

أن تولد مسلما .. ثم عندما تكبر و تزعم انك قد اعملت عقلك في الدين و الدنيا لتكتشف في النهاية ان هذا الكون لا اله له .. و ان كل ما فيه ما هو الا محض صدفة بحتة !!! حقا يالك من عبقري !

مش هتناقش هنا عن  صحة معتقدك من عدمه و احاول اثبتلك و جود اله و الكلام ده ... 

هتكلم عن  الي و صلنا للظاهرة دي 
اعتقد اول سبب اننا اتولدنا مسلمين  .. فافتكرنا اننا كده مسلمين بقى و متعلمناش اي حاجة عن يننا غير الي خدناه في كتاب الدين ! .. و يا ريتن اتعلمناه 
فبقى سهل على اي واحد مريض يجي يشكك في معتقدك و يزرغلك كمية شبهات متردش عليها و يظهرلك ان هو البوب الي شغل دماغه و فكر وانت الي ماشي زي الخروف بتقلد اهلك لانهم مسلمين و مشغلتش دماغك و ان الالحاد هو النتيجة الطبيعية لاي حد بيشغل دماغه ! 
منطق شيطاني يجتمع مع انسان جاهل و مريض فيؤدي الى نتائج كارثية 


ثاني سبب الخطاب الديني السيء الذي يتحمل جزء كبير من وزر الملحدين في الايام دي وصلولهم اسلام مش هو الاسلام ... بتصرفاتهم و بكلامهم ,, و اعلام عقيم بيركزلك عليه و يقولك بص الاسلاميين ,,, انت جاهل مش فاهم حاجة فتقوم تنفر من الاسلام  


ثالث سبب  رد الفعل مع واحد بمجرد ما  تعرف انه الحد ,,, الناس بتطلع اسوا ما عندها في وشه حمية لدين ربنا ...   و طبعا ده لا يزيده الا قناعة فوق قناعته ان ده مش دين ربنا اكيد 

في نظري مشكلة الملحد انه تعلق بالدنيا تعلق تام .. الانسان بمجرد ما يفقد الايمان بالاخرة و بالبعث و الحساب معتقدش ان اي دين في الدنيا هيقدر يعمله حاجة ,, خلاص الدنيا سيطرت على تفكيره كله و كل ما هو ليس منطقي في حسابات الدنيا ايمانك بالاخرة و بوجود رب عادل سيحاسب كلٌ على خطأه بيخليك تقول ان مفيش عدل و مفيش رحمة و بالتالي مفيش ربنا 
و لما تيجي تتكلم مع واحد من دول عن الاخرة بتحس من كلامه منطق انه مش هيشتري سمك في مية زي ما بيقولو ... ازاي اؤمن بالاخرة و انا مشفتهاش ... و ده دليل اقوى على ان الدنيا سيطرت على كل تفكيره ففقد من حياته المعاني الحسية و الروحية الي بدونها الانسان بيتحول اقرب الى  الة ! 

حقيقي انا مش عارف ازاي حد قرأ القرآن الكريم و وصل في الاخر ان مفيش إله ! 
كلام زي ده بمجرد ما تعتقد انه مش جاي من عند اله و انه الي مالفه بشر فانت انسان مريض نفسيا  ! 
مش عارف ازاي واحد يقرأ في سيرة النبي محمد عليه الصلاة و السلام و يرفض دعوته 

و هنا يظهر التجلي الحقيقي للاية القرانية " خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْوَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ " 

و هنتقل لنقطة تانية و هي حديث النبي عليه الصلاة و السلام " 
إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها " 



تامل في هذا الحديث في توقيته مع نظرة سريعة للتاريخ تجد بالفعل ان الامة مع كل مئة عام تتغير احوالها تغيرا  كبيرا .. و تصل  الى مرحلة ما من البعد عن دين الله 
و اعتقد المرحلة الي احنا فيها دي مرحلة غير مسبوقة .. الي وصلت ان الناس بقت بتطعن في دين ربنا علانية و بكل بجاحة و للاسف لا تجد من يرد عنه 
بالاضافة الى ان المسلمين اصبحوا لا يحملون من الاسلام الا اسمه فقط (الا من رحم ربي ) و اصبح حديث الشيوخ و العلماء غير مقبول  
كل و احد بقى ماشي بدماغه .. شايف ان هو الوحيد الي صح ... ليه اسمع كلام حد لما ممكن اشغل دماغي .!؟ .. منطق جميل طبعا و بيرضي  الغرور البشري و يحسسك انك جامد و ليك لازمة في  الحياة 
بالاضافة الى بعض العبارات التي تعبر عن انك جامد جمودية التنين لانك ماشي في طريق لوحدك و الدنيا كلها بتحاربك ..و و ده معناه انك عالصح و استمر ... 
مع بعض السفسطة المطلوبة بشده عشان تعجز اي واحد  بتناقشه من انه يرد على اسئلة انت نفسك عارف انها مالهاش اجابة 


تامل أخر في معنى كلمة " يجدد " في حد ذاتها في الحديث ... سالت نفسي مرة ليه النبي مقالش  " من يُحيِي لها دينها " ؟ 
و لقيت ان اول حاجة مينفعش يحيى لان الاسلام مينفعش يموت في فترة من الزمان ... لان سيدنا محمد هو النبي الخاتم  و استمرار رسالة ربنا  و دينه حتى يومنا هذا من اكبر دلائل نبوته 
بالاضافة لان كلمة يجدد تؤكد ادراك النبي لما يحمله تغير الازمنة من تغير في المعتقدات و المفاهيم و الظروف و نمط الحياة و خلافه 
و لذا لزم التجديد ليكون الاسلام موااكب لكل زمان و مكان ... فياتي هذا المجدد ليجدد الدين الاسلامي ليناسب العصر الجديد بما لا يضر بثوابت و اسس و قواعد الدين و العقيدة الاسلامية 

الي عايز يعرف يعني ايه مجدد ممكن يقرأ عن أبي حامد الغزالي و الفترة الزمنية التي وجد فيها و يقرا في كتباته و ازاي ساهمت في احياء الدين مرة اخرى  

و لسه بتسائل يا ترى مين مجدد هذ العصر ,, و يا ترى هيقدر على البلاء الكبير الي احنا فيه ده و لا لأ ... 

و كل ما افتكر حديث النبي الي معناه  ان الساعه لا تقوم الا على شرار الناس حتى ان الرجل ياتي بالفاحشة في الطريق ..  
بخاف  جداا ... القاريء لشروط الساعه الصغرى و الكبرى يعرف انها قربت قوي ... و كثرة الجهل ده مذكور في احاديث النبي ... و هينتهي بان ربنا هيرفع القرأن من الارض فمش هيكون موجود في المصاحف و لا حتى في صدور القراء 

و كثرة القتل الي عندنا دي برده مذكورة في علامات الساعه 

باختصار وجود الملحدين و انتشارهم بهذه الصورة مزادنيش الا يقين في ديني ... لو الناس دي متوجدتش و دعت للي بتدعو ليه بقوة مكنتش هتفهم يعني ايه لا تقوم الساعه الا على شرار الناس 
و مكنتش هتفهم يعني ايه يجدد لها دينها 
و مكنتش هتفهم يعني ايه ختم الله على قلوبهم و سمعهم و ابصارهم 
ربنا لازم يوجد الضد عشان يزيد يقين المؤمنين بيه  
ربنا قال في سورة المدثر 

وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ " 
و هسيبكم بقى تتأملوا في الاية :) 

هختم كلامي باني اوضح بس اننا محتاجين نتعلم ديينا ,, وبقوة ,, عشان نقدر نقاوم الظاهرة دي و نتغلب عليه ,, , تحاول تدعي لدين ربنا على قد ما تقدر .. ادعى المسلمين لدين ربنا  عشان يفهموه و يعرفوا انه الحق و خد ثوابهم 
و ادعي للملحدين دول بالهداية و التوفيق لطريق ربنا 
و تذكر دائما " ان دعوة المسلمين للإسلام .. اصعب بكثير من دعوة غير المسلمين للإسلام "  :) 

السبت، 26 أكتوبر 2013

تفريغ .. - معدلة -

كلام بالعامي تاني ... و حشني والله :)
الصراع الدائم بينك و بين نفسك ,... تكمل عشان البلد دي و لا تسيبها و تهرب ؟! 
مش عارف الصراحة ,, كل يوم بالف حالة .. 
فكل ما ابص على واقع البلد .. مش واقع السلطة .. بل واقع الناس 
الناس بقت وحشة قوي والله .. بقى صعب جدا انك تلاقي حد محترم ,, عارف ربنا بجد ملتزم .. متدين . عقلاني .. خلوق .. مبيشتمش .. منصف ... و غيرها من الصفات الي المفروض تكون موجودة في الواحد عشان يكون بني ادم محترم يعني 
لا دلوقتي احنا بقت اخلاقنا زي الزفت .. السفالة و قلة الادب بتجري في دم الناس ,, و كل شوية تلاقي نفسك بتتشد للمستنقع ده و بتحاول تطلع ! 
تخيلوا ان الواحد بقى بيعاني عشان يكون بني ادم نضيف ؟ ... بقيت بعاني عشان امسك لساني من الشتيمة ! و ساعات بقع و بعدين ارجع اعاتب نفسي و اقول لأ مينفعش و هكذا ... 
بقيت بعاني عشان لما اسمع حاجة قبيحة حواليا اسيبها و امشي ... قباحة افيري وير !! 
بقيت بعاني عشان اقول رايي... اه و الله ..  مبقاش عندنا تصنيفين بس .. لا 5000 تصنيف 
وكل واحد مستنيك تقول رايه هو مش رايك انت .. و لو مقولتوش يبقى انت مش معانا انت مع الناس التانيين 
تقريبا بقيت مضطر تخسر كل الي حواليك لانهم مش عايزين يحترموا رايك مش عشان رايهم ,,, هتصفى في الاخر عليك انت و 4 او 5 مش كلهم معاك على نفس الراي بس كلهم بيحترموك 
و عن ناس انت بتعتبرهم اصدقائك و تلاقيهم  رايهم مخالف جدا  لرايك ,,و بتحاول تقول ده راييه و هو حر فيه ,, بس بتلاقي ان ده مش رايه 
صاحبك و انت عارفه و مضحوك عليه ,, و هو مش عارف انه مضحوك عليه و في النهاية يقولك دي اراء .. فتلاقيه بارائه دي بيسخر من الاخوان الي هما ابوك و امك و اخواتك ,, و تلاقي نفسك مضطر تستحمله لانه صديقك ؟!! طب ازاي 
و كتير بقول في داهية الصداقة يا عم بس و الله بيرجع يصعب عليا ,, ما هو لو ده رايه هو الي من دماغه هو هقول عادي زيه زي غيره . 
اغبى حاجة في الدنيا دي انك يبقى حد ضاحك عليك و مفهمك انك فاهم ,, بدعي ربنا انه  عمري ما ابقى كده ,, عشان كده عمري ما سلمت و لا هسلم دماغي لاي حد ,, حتى لو هفكر غلط 

عن معاناة انك يبقى عيلتك كلها اخوان ( و ده فخر ليا )  ,, بس  مضطر تسمع الشتيمة و التهزيق فيهم كل شوية و  يوم ما تدافع عنهم يبقى انت كمان اخوان ! (و دي مش تهمة ) 
بحس اني نفسي افجر البلد دي كلها و اولع في كل الناس الي اعرفهم بيشتموا في الاخوان و اخسرهم و اكرههم كمان !! 
جرا ايه يا بشر .! انا مقدرش ادافع عن ابويا و امي و هما بيتشتموا و لا ايه !! ولا انتوا خلاص قلة ادبكم و ريحتكم فاحت ! 

خليني اشتم في ابوك و امك كده ... حاولت اعملها و الله بس مقدرتش .. لقيتني بقول ذنبهم ايه الناس الغلابة دول ان ابنهم طلع كده !! 

ولا عن هاني ,, بيقولك مبتحسش بقيمة الحاجة غير لما  بتتحرم منها ,, المثل ده اثبت نفسه و بقوة حتى في البشر 
انا  فعلا مش عارف اعيش عيشة طبيعية كده وانا  عارف انه في السجن 
كلمة تعالوا نخرج مقولتهاش في الشهر الي فات ده كله غير مرة واحده و قلتها و انا مكسوف و روحت زعلت من نفسي جدااااا 

و بقيت بس كل الي اعمله اني انزل اكل بره لان الاكل بره وحشني ,, لغاية ما هاني يرجع نطلع نخرج و نهيس تاني بقى 
كمان كان بيبقى الحد المحترم الي بيقف جنبك و يحسسك انك مش لوحدك في الدنيا دي ,, العزوة مطلوبة برده 
ربنا يطلعك بالسلامة يا هاني :) .... و حشتني و الله 


زمااان كان عندي مشكلتين مع نفسي بعاافر عشان احلهم و مش عارف .. و هما اكبر سبب في اي تغير في حياتي للاسوأ اني مش قادر احلهم 
تخيلوا بقى ان المشكلتين دول دلوقتي بقوا 3  و 4 و 10 و كل يوم بكتشف مشكلة جديدة و مش عارف احلها ,,, تحس مرة واحدة كده ان كل حاجة عليك و انت حتى رضا ربنا غاية مش عارف تنولها ,, احساس بسخط ربنا عليك في كل حركة و كل خطوة بتعملها في حياتك حياتك كلها غلط في غلط و ياما رجعتله 
يئست من رحمة ربنا ؟! لأ بس تعبت .. هفضل لغاية امتى اغلط و اتوب و اغلط و اتوب ,, منا لازم ابقى بني ادم محترم بقى بيغلط بس في حدود المعقول !!!
كمان نقطة ان كل الناس فاكراك حاجة كويسة او واخده عنك صورة ذهنية حلوة و انت اصلا مش نافع (من بره هالله هالله و من جوه يعلم الله ) بتقسوا عليك لدرجة انك كرهت المدح ,, بقيت بدايق لما حد يمدحني ,,, ارحموني و المصحف انا بني ادم زبالة ! 
هيجي واحد يقولي ما ده دليل على انك بني ادم كويس .... تاني ؟!!! 

عايش في مجتمع راضي بالدني من كل شيء ,,, اقل حاجة في كل شيء هو راضي بيها ,, و يشوف الاحسن و يقعد يمصمص في شفايفه 

مش عارف تقوم نفسك و تخليها نفس مستوية قويمة ... و مطلوب منك تغير غيرك و تصلح بلدك و تنفع امتك ؟؟!! طب ازاي حد يقنعني 
كل شوية تحس ان ربنا حاطك في المكان ده في الوقت ده  عشان عايز منك حاجة وانت كل شوية تثبتله انك متستحقش و مبتحققش اي حاجة من الي هو عايزها 

و بعدين ترجع تعافر مع نفسك و في لحظة صفا تقول ربنا هيسالك عن جهدك و تشتغل على نفسك و تحاول تنفع غيرك
و بعدين تلاقي مفيش فايدة ,, لا انت اتغيرت و لا غيرك اتغير ,, فتحس انك بتضيع وقت !
طب اعمل ايه .. مش عارف ... محتاج حد يقف جنبك و مش لاقيه ؟ يمكن ...

ولا عن باسم يوسف ... اتفرجت عليه بحسن نية و الله ,, و بدون حكم مسبق و عايز اعرف هيعمل اييه ......بس  حقيقي مقدرتش استحمل اني اكمل الحلقة ! سبتها و مشيت
سفالة و قلة ادب منقطعة النظير ,, مش عارف ازاي في بنات بيستحملوا الكلام ده لأ و بيشكروا فيه
امما الولاد فحدث بلا حرج ,,, شفت ولاد بيقول باسم يسوف بيقل ادبه و ده بيناسبني و بيمثلني و بيعبر عني !؟ انت عارف كده و مبسوط يعني ... طيب  تمام

ضحكت وانا بتفرج عليه ... اه ضحكت ,,, و بعدين لقيت الموضوع مش مستاهل ,, يعني انت بتتحمل سخف ساعه و نص عشان تضحك 10 دقايق ربع ساعه ؟!  للدرجادي بقيت محتاج الضحكة ؟!... اه و الله محتاجها !

ولا عن الناس الي مبقتش شايفة في الدنيا دي غير نفسها ,,, شايف كله وحش ,,و و هو بس الي فاهم ,, بس هيقولك انا مش فاهم ,,, فتصدقه تيجي تبص على كلامه او افعاله ,, هتلاقيه بيتعامل على انه البوب الكبير بتاع الدنيا دي ! طيب يا عم البوب

ولا عن محمود سعد .. الشهيد الي مات و هو زعلان مني ,, و دي اكتر حاجة ماثرة فيا في وفاته ,, عرفت انه زعلان مني او بيعتب عليا من اخويا ,, و مفكرتش اروح اعتذرله او افهمه وجهة نظري او حتى ابينله اني مهتم ,, لا قلت هو حر ,,, بس و الله مكنت اعرف انك هتموت شهيد يا محمود

ولا عن احمد السيد .. الي بداتوا حياتكم بتحفظوا قران مع بعض عند الشيخ احمد عبد الحي في مسجد بلال بن رباح
بص هو وصل لايه و انت لايه
هو بقى عامل زي السمكة لما بيطلع بره الجامع بيموت
و انت بقيت بتنزل الجامع بظروفها !!
هو ختم القران و مات شهيد ,,و انت نسيته .

الرغي كتر ؟ كفاية كده دلوقتي و معلش صدعتكم و قرفتكم و نكدت عليكم .. انا اسف :)

ملحوظة مهمة : كان في هنا شتيمة ,, ترددت اكتر من مرة امسحها ولا لأ لأني وانا بكتب طلعت بعفوية و مرضيتش امسحها عشان الناس تفتكر اني مبشتمش و كده
بس في النهاية لقيت ان ده فعل خطا لزم الاعتذار عنه  و المحافظة على الاخرين من انهم ميتاذوش ,, و التنويه ده عشان اوضح اني شتمت في التدوينة بس رجعت في صوابي و استغفرت ربنا :) 

السبت، 19 أكتوبر 2013

المفاجأة ...


جرت العادة .. عندما يبتلينا الله بفقدان عزيز  سواء بوفاته .. او اعتقاله ,,, او ابتعاده لاصابة ... او غيرهم
و عندها .. يُهيَئُ الينا ان الحياة سوف تتوقف احتجاجا على هذا المُصاب
نظن ان الدنيا سوف تشاركنا حزننا .. و المنا .. سوف تحزن معنا ... و تتوقف في انتظار عودتهم ان كان مقدر لهم العودة
او تتوقف حتى تتيح لنا فرصة الحزن عليهم و رثائهم  ان كانوا قد ارتقوا الى الرفيق الأعلى
نظن ان من حولنا سف يربتون على اكتافنا ... يهونون علينا ,, يحزنون مثلنا
نرغب في ان نتوقف عن العمل .. عن الطعام ,, عن الشراب .. عن النوم ,,, عن اللعب ,, عن الكلام ,, عن الضحك ,,, عن الحياة!
حتى نلاقي من كان يشاركنا هذه الافعال ,,, فلا تحلوا بغيرهم ,, او بدون مشاركتهم 
ننتظر من اناس كنا نظنهم قريبين منهم .. ان يعلنوا سخطهم و نقمتهم ... ان يبدوا عليهم الحزن و التأثر ... ان يظهر عليهم الوجوم بسبب فقدانهم

ولكن ........

تفاجأنا دائما الحياة ,, بالحقيقة المرة ,,, التي نعيد اكتشافها مع كل مصاب ,,, (ولا اعلم الى متى سنعيد اكتشافها !! )
و التي نرفض تصديقها أبداً 
ان الحياة ستستمر .... و لن تتوقف ... لن تحزن ... و لن تفرح !! ... لن يضرها فقدانهم في شيء
و ستجبرك على الاستمرار معها ,,, و الا اصبحت لا تنتمي لعالمنا !!

و سيفاجأك من تعرفهم ... في مواقفهم
فبعض من كنت تظنهم اصدقاء سوف تبهت لردة فعلهم ,,, فهناك من يكتفي بالحزن في االقلب !
و هناك من ينقل هذا الحزن و بكل قوة الى الفيسبوك !! فمنهم من يكتب ستاتس ! و منهم من ينقل الحزن و التضامن و يزيد فيه ليظهره في صورة بروفايل !
و تفاجأ ايضا ... بان الجميع .. سوف يعيش حياته ...سوف يستمر و يكمل .. لا بديل عن هذا ...  كل سيؤدي عمله و لن يتوقف من اجل فقدان احدهم

و هنا تُفاجئك  الحقيقة الصادمة  ... و التي سترفض كالعادة تصديقها
انه لن تتوقف الحياة عند فقدانك ,,, و لن يهلك اصدقائك او حتى اهلك من كثرة البكاء !!
و لن يمشي كل من تعرف يرثيك في الارض و لا يتحدث الا عنك
فعند فقدانك ,, باي صورة ,,, سواء كانت مؤقتة او دائمة ,,, سوف يبقى كل شيء كما كان ,,, مضافا اليه بعض الحزن عند القليل القليل من الناس ... الذي سرعان ما سينجلي بمرور الوقت ,, و هذا من نعم الله علينا ... و هذه هي سنة الحياة
فلا تشغل بالك يا صديقي ... بمن سيقول عنك ماذا ؟؟
و بماذا سيتحدث عنك الناس بعد وفاتك ؟! او عند اعتقالك مثلا ؟!

ولا تعلق قلبك بالدنيا و تجعلها أكبر همك !
لا تشغل بالك بالناس ....  ولا تضعهم في اعتبارك ,,, ولا تلقي لهم بالا ... و اشتغل بنفسك لإرضاء ربك ... لا لإرضاء الناس .. و لنصرة دينك .. و رفعه امتك ,, و اجتهد لتترك سيرة طيبة عند ربك ,,يعلمها  و هو علام الغيوب ,, و تحدثه بها الملائكة ..فيلقاك الله ليعطيك خير الجزاء في الاخرة ,, فان جازاك عنه ايضا في الدنيا فرب كريم حليم غفور .. ستر علينا عيوبنا و  و تقبل منا صالح اعمالنا
و الا ... فأسال الله القبول ,,, و الاخلاص في القول و العلم