في بداية 2013 خدت قرار و حيد ... و عاهدت نفسي اني هبذل كل الي اقدر عليه عشان احققه لان هو السبيل لاني احقق اي حاجة تانية نفسي فيها
القرار ده كان اني احقق السلام الداخلي مع نفسي ...
بالنسبالي القرار ده كان صعب ... قعدت احاول كتير لغاية الحمد لله .. بعد مرور تقريبا 5 او 6 شهور من السنة قدرت اوصل لجزء كبير من السلام الداخلي بالنسبالي
و فعلا حياتي بقت احسن .. قدرت احقق حاجات كتير كنت متاخر فيها و حققت تقدم في كل جوانب حياتي .
الى ان جاء 30/6 ... و لولا نهي الرسول عن سب الدهر لسببته بكل الشتائم الممكنة و اقذعها و اكثرها غلظة ...
بداية مرحلة مختلفة في حياتي .. هدمت كل الي فات ...
كل المراحل النفسية الي مريت بيها بدءا من يوم 6 /30 و حتى يومنا هذا هي اسوا الفترات النفسية الي مريت بيها في حياتي
فدايما كان في صراع داخلي ان انا مش مع طرف من الطرفين ... في مطالبه .. و كان ليا راي مختلف الطرفين هاجموني عليه
و مع بداية الظلم الواضح اصبح جليا انه مينفعش تفضل في منطقة الحياد دي ... و ان ايا كان الطرف الي و اقع عليه الظلم و اجب عليك نصرته .. و رفع الظلم عنه ... و الوقوف في وجه الظالم ... و دي كانت نيتي في اول يوم مظاهرات نزلته ...
ثم كانت اول صدمة قاسية اثرت في حياتي بصورة كبيرة .. استشهاد صديقي العزيز احمد السيد في مجزرة النصب التذكاري ...
ثم تلاه بعد اقل من شهر ...مجرزة فض رابعه العدوية ... فجعت فيها بفقدان الشهيدين محمود سعد و ياسر معاذ و اصابة اخي و صديقي العزيز محمد امين اصابة لا يزال يتعالج من اثارها الى يومنا هذا و اصابة صديقي العزيز احمد عادل ربيع ..
مع ظهور الصمت المخزي في الكثير من اصدقائك ... و التبرير العفن في الكثير من المجتمع المصري ... فقدت البقية الباقية من نفسي ...
و بدات تتخبط السبل .. فلم تعد تدري ما يجب فعله ... مع من تتحدث ... من تصادق
تلازم هذا مع احساسك المستمر بالعجز و القهر.. رؤيتك الالم و الخوف الممتزج بالايمان بالله والتوكل عليه في عيون اهلك .. ابوك و امك .. اخوتك ...
كل هذه العوامل تجمعت لتجعلني ناقما على مجتمعي الى ابعد الحدود ... كرهته و كرهت العيش فيه .. و تمنيت ان اغادره محافظا على ما تبقى لي من نفسي ان كان قد تبقى لي شيء ...
وما هي الا ايام قلائل .. حتى فجعت مرة اخرى باعتقال احب اصدقائي الى قلبي هاني
ظلم .. و بغي .. مع احساس بالعجز مرة اخرى ... مع مناشدات اهلك لك بالخوف على نفسك و الحذر و الحرص .. انت الان تتعامل مباشرة مع عش الدبابير كما يسمونه ... و يكون ردي دائما .... هاني اتاخد مالشارع و هو مروح بيته .. الي مكتوبله حاجة هيشوفها ..
ثم استشهاد صديقي محمد مجدي متاثرا باصابته ... و يكون ردي فعلي ان الحمد لله .. رحمه الله من هذا العالم الحقير ... و اصطفاه ليهنيه بنعيمه عنده
صلاة جنازة الشهيد محمد مجدي .. اقابل لاول مرة ا هشام علي يتقطع قلبي عند رؤيته يتعكز اثر اصاباته في مجزرة المنصة و اجراءه عملية جراحية في قدمه و استعداد لاجراء عملية جراحية ثانية ... خلال الاسبوع القادم
" بلال .. عايز اقعد معاك شوية ندردش مع بعض عشان انت و احشني " دي كانت اخر دعوة من استاذ هشام ليا اني ازوره قبل ما يعتقل ... و عدته بالزيارة قريبا و بعد اقل من اسبوع عرفت خبر اعتقاله ... من اكتر الحاجات الي زعلتني برده و اثبتتلي فجر النظام ... اعتقال مريض يمشي على عكازه ظلم لهو فجر لم يعرف في اعتى انظمة القهر ...
من الحاجات المهمة برده المبهجة اني اخيرا جبت عجلة .. و بدات اتحرك بيها في اغلب مشاويري .. و سعيد جدا بده ..
و ختاما باحداث الازهر ... رؤيتي للبنات و هن يضربن و يسحلن و يعتقلن ... اغتصاب البنات في السجون ... اهانتهن و التحرش بهن ... وكل هذا لماذا ؟ لا سبب مقنع
احساس بالعجز و القهر لم امر به من قبل .... ياارب انقطعت السبل الا منك و خاب الرجاء الا فيك ...
ولا يزال القلب في انتظار فرج الله ... عسى ان يكون قريبا .. (ان كنا نستحقه )
ملحوظة :- ا هستمر في التدوين عن سنة 2013 .. لما تمثله من اهمية بالنسبة لي .. و لما طرا علي فيه من تغييرات عديدة ..
الجزء الاول ما هو الا سرد بسيط لاهم الاحداث المفصلية في هذا العام ... الكلام لن يهم الكثير لذا لن انشره الا من خلال مدونتي ... حتى يقرأه من يريد ... و التدوينة الجاية ان شاء الله عن اهم الحاجات الي اتغيرت فيا خلال العام ده ... فشكرا لسعه صدركم و تقبلكم انكم تقروا الكلام ده ...