- اغبط و بشده ,,, كل هؤلاء الذين يجيدون التعبير عما يدور بداخلهم ,,, يجيدون تفريغ ما في صدروهم ,, باي وسيلة سواء كانت
كتابة او شعر ,, او قصة ,, او رياضة ,, او ايقاع ,, او موسيقى او فيلم او حتى رقصة ,,,
- حتى هذه لم اعد احسنها فاللهم فرجا ...
كتابة او شعر ,, او قصة ,, او رياضة ,, او ايقاع ,, او موسيقى او فيلم او حتى رقصة ,,,
- لن يفتقدك احدهم ابدا اذا غبت ,,, ستمضي الحياة بدونك شئت ام ابيت ,, لم تتوقف يوما عند احد و لن تتوقف عند احد ,,
فامض في طريقك و لا تلتفت ,,
- اطول الطرق ,,, هو ذلك الطريق الذي تسلكه وحدك !
- الفرحة بخروج عبدالله الشامي كانت طاغية ,,, مفاجاة ,, اثبتت لنا اننا لا زلنا نستطيع ان نفرح ,, فقط ننتظر ان تتاح لنا الفرصة ,
- لم يكدر صفو الفرحة بخروج عبدالله الشامي ,, سوى علمي باناس ,,, أخلى سبيلهم مع عبدالله الشامي في نفس اللحظة ,, و لم يطالهم اي شيء من الاحتفالات او البهجة التي طالت زميلهم ,,, بل انهم انزوو في ركن بعيد ,, ينتظرون سيارة اجرة تقلهم الى حيث من يحتفي بهم ,, فمن المؤكد ان المانع عندهم كان خيرا :) ,,, واخرون لا نعرفهم الله يعرفهم ,,, نساله الله ان يجزل لهم في العطاء و الاجر
- كن لها عبدالله الشامي تكن لك جهاد خالد ,,,, فهذه هي قصص الحب الاسطورية التي يجب ان تملأ كياننا ,, فما تضحية قيس لليلي ,, و لا تضحية روميو لجوليت ,,, ولا اي زوجين ,,,تساوي تلك التي تكبدها هذين البطلين ,,,
- ومع تاملك في كل تفصيلة لقصة الحب تلك التي بين عبدالله و جهاد ,,,, تجد لسانك يلهج بالدعاء ,, اللهم ارزقنا الحب الحلال ,, واجعلنا اهلا له
- المجد للمعتقلين ,,, المظلومين ,, الصامدين الصابرين ,,,
- هاني لسه محبوس ...!! و من اخر كلماته معايا قالي انت لازم تتعود عالفقد !
- وكلما هممت بمناجاة ربك ,, تطلب اليه تخفيف البلاء ,, فتتامل حالك لحظة ثم تسال اي بلاء!! ,,, فاللهم اهدني ثم اهدني ثم اهدني ثم خذني اليك
- اللهم اني اعوذ بك ان تكون قد اردت اهلاكي بذنوبي ,,, فانت من قلت" ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم و آمنتم " فاسالك فرجا قريبا ,,, تخفف به عني ذنبي ,, و تستر به عيبي ,, وتردني الى طريقك المستقيم ,,, غير مخزي و لا مفتون يا رب العالمين ,,,
- حتى هذه لم اعد احسنها فاللهم فرجا ...
- معنديش اي سبب منطقي يخليني انشر تدوينة زي دي ,,, بس لعل كلمة فيها تنفع حد ,,, واذا مستفدتش منها حاجة فانا بعتذر لحضرتك ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق