السبت، 21 يونيو 2014

ريمي ...(1)

ريمي ,, تلك الطفلة الصغيرة ,, ذات العيون الزرقاء ,,, تلك الفتاة الرقيقة ,,,, التي تغدو كالفراشة في كل ما حولها ,, تلك الفتاة التي تحل البهجة و البسمة اينما حلت هي ,,, تلك الفتاة التي واجهت الكثير ,, الكثير جدا ,, مما لا يقوى على احتماله الرجال لم تشتكي قط من كونها طفلة مشردة ,, لم تشتكي قط من كونها بلا أم ,,, لم تشتكي قط من ظروف حياتها القاسية بل كانت ما تواجهها دائما بابتسامة ,, تتحامل على الامها ,, حتى لا يحمل احد همها ,, او يتالم من اجلها ,, تجد سعادتها ,, في اسعاد الاخرين ,, و مساعدتهم ,, اينما حلت تحل بالخير ,, فتجدها تقوم هذا و تساعد ذاك ,,, وتعطف على الصغير و تحنو على الكبير 

ريمي على الرغم من صغر سنها و ضألة حجمها ,, الا انها لم تتورع يوما ان تعنف كسبر ذلك الشرير الغليظ الضخم على قسوته المفرطة في التعامل مع الاطفال ,,, تلقت شديد العقاب ليلتها ,,, لمجرد كلمة الحق التي قالتها ,, الا انها واجهت آلامها بتلك الابتسامة ,,, الساحرة ,, التي تخلب الالباب و العقول و الابصار ,, تجعلك تضل طريقك  في تلك النظرة ,, التي تحمل كل معاني الالم ,, و الاسى و الحزن ,,,, و في نفس الوقت تحمل كل معاني الطمئنينة و الفرحة و التفائل !ريمي ,, تلك الفتاة التي هي على استعداد لأن تتحمل الالام في سبيل سعادتك انت ..على استعداد لان تتحمل المشقة ,, وتتعب ,, في سبيل راحتك و مساعدتك ,,, عظيمة هي تلك الفتاة يا ولدي ,,,رائعه ,,, اذا وجدتها ,,, فاتبعها و ان ذهبت الى اخر العالم ,,,





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق