الأربعاء، 24 يوليو 2013

عن الاسلام دين السلام ..

من خلال قراءة الواحد سواء في كتاب ربنا او سيرة النبي بيلاقي مواقف و ايات كتييرة ,, تؤكد ان ديننا ليس الا دين سلام و رحمة ,, دين مودة و تراحم ,, دين لا يبدا ابدا بالظلم و العدوان ,, دين اكثر ما يحترم هو حقوق الاخر فعندما تقرا الايات على لسان سيدنا ابراهيم و هو يقول "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ ﴿35﴾ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "


بصوا الرحمة و التسامح ,, الطبيعي في الموقف ده من نبي ربنا بعثه للناس انه يدعي للي يؤمن بيه و يتبعه و يدعي على الي مش هيتبعه ,, انما سيدنا ابراهيم بيقول و من عصاني , فانك غفور رحيم ,, سامحه يا رب !!
ياااه ,, هو في دين كده ,, في انبياء كده ؟!! 
لسه في حد في دنيتنا دي مش عارف يتقبل الاخر 
لسه في مسلم بيتمنى هلاك من لا يوافقه في الراي !؟

بصوا على سيدنا النبي عليه الصلاة و السلام لما راح الطائف ,, و تعرض من الاتعذيب و التنكيل و الاستهزاء و السخرية و الرفض ما لا يطيقه بشر منا 
ولما جاله سيدنا جبريل بيقوله ربنا ارسل معي ملك الجبال ,, لو اردت ان يطبق عليهم الاخشبين لفعل 
اي حد مننا مكانه لو منتقمش لنفسه انه اتهان و اتعذب هيقول انا بنتقم لدين ربنا الي اتهان على ايد الناس دي و انهم ماكرموش النبي مرسل 
هل حد كان هيلوم عالنبي ؟! بالعكس ده احنا كنا هناخدها كمعجزة من معجزات النبي على الناس الي مسمعوش كلامه 

بس بص رد النبي عليه الصلاة و السلام ,, قال لا ,, لعل الله يخرج من اصلابهم من يوحد الله و رسوله !! 
يااااااااه يا رسول الله ,, ايه الرحمة و العطف ده !! 
يا ترى هتقول ايه لو شفت الي المسلمين بيعملوه في بعض دلوقتي !! 
طب انت تعرف ان الامام الشيخ العلامة ابن باز اصلا من اهل الطائف !! 
وصدق الله حين قال , و ما ارسلناك الا رحمة للعالمين 

سيدنا محمد يوم احد ,, لما شج راسه و سالت منه الدماء الشريفة و اصيب اشد المصاب 
قال له الصحابة يا رسول الله الا تدعوا عليهم 
فيقوم النبي يقول ,, اللهم اهد قومي فانهم لا يعلمون !!! 
يا حبيبي يا رسول الله 

تخيلوا ان ده ديننا 
تخيلوا ان ده اسلامنا
تخيلوا ان احنا لو فعلا عايزين نتبع النبي المفروض نعمل كده 

سيدنا محمد صلى صلاة الجنازة على عبد الله ابن ابي بن سلول ,, راس النفاق ,, يعني النبي مع انه عارف ان ده منافق , و بيعادي الاسلام و المسلمين ,, بس صلى عليه و نزلت الاية "ولا تصل على احد منهم مات ابدا و لا تقم على قبره "  ,, لأان سيدنا محمد بفطرته  لايحمل في صدره كره ولا ضغينه لاحد ,, هو يتمنى هداية الخلق اجمعين 
نفسه كل الناس تدخل الجنة ,,, هي دي رسالته في الحياة 
لو كل واحد فينا عاشن عشان يخلي كل الي حواليه يدخلوا الجنة هيكون من السباقين و الله !! 

الي هيقرا سيرة النبي هيلاقي ان النبي لم ينتقم قط لنفسه ,, ما انتقمش الا في بعض مواقف  من عدد معين من الاشخاص لا يعد على اصابع اليد الواحده 
و الانتقام كان اما بسبب انهم خانوا الرسول ,, زي بني قريظة ,, نقضوا العهد و شكلوا في لحظة ما خطر حقيقي على مسيرة الاسلام كلها ,, فوجب التعامل بالشده و الحزم 
و بعض الناس الي النبي عفا عنهم لكنهم رجعوا الى مكة فانقلبوا عليه و عادوا لقتاله  مرة اخرى و نقل اسراره الى اهل مكة 
يعني مواقف بسيطة جدا 
ديننا مش دين عنف
ديننا مش دين كره 
ديننا دين رحمة و سلام و مودة و تاالف 
نفسي نفهم ده 
نفسي ننقل صورة حلوة عن ديننا للناس كلها 

عامل كل الي حواليك بتسامح و متشيلش من حد , مفيشح حاجة تستاهل انك تعادي حد 
و الي بيدعوا كرههم للناس لانهم اعداء للاسلام 
شعور جميل يقدر حرصك على دينك 
و لكن على التسليم جدلا انهم من اعداء الاسلام , لو عاملتهم زي ما النبي عامل اعداء الاسلام ,, صدقني تعاملهم هيختلف كتيــــــــــــــــــر 

اقروا كتاب ربنا ,, و اقروا سيرة النبي ,, هتلاقوا حاجات كتيرة قوي من دي ,, و حاولوا تعاملوا الناس كلهم زي ما النبي عاملهم ,,, دول شرق اسيا اسلمت كلها باخلاق و تعامل المسلمين مش بدعوة و لا حرب ,, فقط هي الاخلاق ,, , اعتقد ان على راسها كان الصدق و الامانة ,, و التسامح ,, لو حد من هناك كان شاف ان ديننا كان داع عنف مستحيل كان هيؤمن بيه 

ربنا كده كده هيعز دينه  تاني و هينصره تاني , بس مش بالعصبية ولا حتى لدينه , فالعصبية مذمومة وديننا لا يدعوا الى مذموم 
ديننا هينتصر لما نلتزم باخلاقه ,,,,

سلام :)

هناك تعليقان (2):

  1. انا هرد على الجملة دي بس
    "لسه في مسلم بيتمنى هلاك من لا يوافقه في الراي !؟"

    المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
    وانظر تقديم اللسان عن اليد

    ردحذف
    الردود
    1. الله ينور يا عبدالله ,, كلامك صح

      حذف