في ظل هذه الاحداث المتتابعه و المتلاحقه
التي لا تعطي المرء فرصة لالتقاط انفساه
يبقى الوطن على صفيح ساخن ,,,
يعاني بين صراع و شد وجذب
بس هؤلاء و لا هؤلاء
و يشهد الله
اني لا انتمي الى هؤلاء و لا الى هؤلاء
ولكن ....
القصة باختصار
هي وجود فئة من المجتمع
يقع عليها الان ظلم بين
ظلم و اضح و صريح ,,لا ينكره اي انسان ذو عقل او رشد او انسانية
ما بين اعتقالات
و تنكيل
و تعذيب
و قتل للمصلين
و قتل للنساء الابرياء
و الاعتراض بالاهانة و التجريح و الضرب و الشتم لكل من نزل يعبر عن رايه بسلمية
بين رجال اصبحوا لا يامنون على انفسهم في وطنهم لمجرد انهم ... ملتحين
بين نساء اصبحن لا يامن على انفسهن في الشارع لمجرد انهن ... منتقبات
بين نظرات احتقار و ازدراء تتجه صوب كل من يحمل في منظره او كلامه او تصرفاته ما يسقطه بعضهم على ناس باعينهم
بين تعتيم رهيب عن القتل و سفك الدماء
بين فرحة و شماتة في سيلان الدم المصري و المسلم !!
بين جملة "يستاهلوا الحرق" التي اصبحت تسمعها او تقراها كثيرا عن الاخوان المسلمين !!
بين ابناء وطن واحد تحولو الى اعداء
يتمنى بعضهم هلاك بعض
في ظل هذا الظلم البين الواضح ,,, لا يسعني السكوت عن الوقوف الى جانب المظلوم.
مع اعتراضي التام على اداء الاخوان و الرئيس في الفترة الاخيرة
و قناعتي بفشلهم في ادارة البلاد
ولكن هذا لا يعني السكوت على ظلمهم
فشتان بين الخلاف السياسي و الخلاف الدموي
اعتراضي التام على ما قام بفعله الفريق عبد الفتاح السيسي ارى انه مسئول عن ما وصلنا اليه الان
بل انه قد دفعنا اليه دفعا
فبعد ان رفض محمد مرسي طرح الامر في استفتاء عام ليتم حسم امر بقائه من عدمه
توقعت ان يقوم بها السيسي
و لكنه للاسف انحاز انحياز مطلق لفصيل تاام من الشعب دون الاخر
مما يورث الاحساس بالظلم و القهر
و لكل من جربهم فهو يدرك مدى مرارتهم
و من لم يجربهم اسال الله لك السلامة
ولكن المختلف هنا هو ان احساس الظلم و القهر تولد لدى اناس تعودوا عليه لاكثر من نصف قرن من الزمان
بين اعتقالات و قتل و تعذذيب و اختطاف و غيرها
فلا تنتظر منهم التسليم يا عزيزي
بدون مبالغه هم على استعداد ان يدفعوا ارواحهم ,,, لكي لا يعودو الى هذه المعاناة مرة اخرى !!
تاييدي التام للمظلومين الموجودين في الميادين حاليا
مجرد و جودهم و هم لا يامنون على انفسهم , سواء من بعض الناس او من رجال الشرطة و الجيش لهو كاف لتعاطفي معهم
فمن الواضح انه لم تعد توجد اي حريات في زماننا هذا
حريتك لا بد ان توافق رايي و الا فلتذهب بحريتك الى الجحيم!!
لن اتحدث مرة اخرى عن الثورة و اهدافها ,, فالحديث فيها اصبح من الابتذال بمكان !
الله يرحمها :)
ولكني اكرر , الحديث عن رفع الظلم عن فئة مظلومة ,, اي كان ما فعلوه فهم اخوتنا في الوطن
و ترى التبرير المنتشر للاعتقالات بانهم دعاة عنف
في حين انه لم يسمع لاي منهم اي تصريحات تحرض عن عنف او غيره ,, و احبث في اسماء المعتقلين و تصريحاتهم
في حين ان المحضرين الرئيسيين على العنف المتمثلين في قيادات الجماعه الاسلامية (عاطف عبد الماجد و الزمر) تراهم احرار طلقاء يبثون كلامهم في كل مكان ليحسب على غيرهم ,, بالطبع هو غباء ايضا ممن سمح لهم بالكلام !!
ولكن يا عزيزي ,, يا من تبحث عن دعاة العنف لتنتقم منهم ,, هاهم امامك ,, تملأ تصريحاتهم الشاشات و الجرائد
فلتقتص لنا منهم
و اترك من لا ذنب لهم
فان دعوة المظلوم ليس بينها و بين الله حجاب
نزلت بعض المظاهرات حين سنحت لي الفرصة
و على الرغم من اعتراضي على بعض الهتافاتفليس من قيمي ان اهتف بمجد اشخاص قط
ولكن مجرد رؤيتك لهؤلاء الناس و لمس احاسيس الظلم بدااخلهم
و احساسي باني نازل لدفع الظلم عنهم ,, يشعرني بالرضا عن نفسي و عن قراري
فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم انصر اخاك مظلوما او ظالما
قالو يا رسول الله ننصره مظلوما فكيف ظالما , قال تاخذ على يده
هي النية الرئيسية من تاييدي لكل من في الشارع الان
و اتمنى لهم السلامة ,, و ان يعيشوا امنين في وطنهم ,, لا يخشون على انفسهم او ذويهم ولا يحسوا بالقهر او الظلم في بلادنا ابدا
حفظ الله مصر و شعبها و نجاها من كل مكروه و سوء ,,, قصم ظهر كل من اراد بها شرا
اللهم امين
التي لا تعطي المرء فرصة لالتقاط انفساه
يبقى الوطن على صفيح ساخن ,,,
يعاني بين صراع و شد وجذب
بس هؤلاء و لا هؤلاء
و يشهد الله
اني لا انتمي الى هؤلاء و لا الى هؤلاء
ولكن ....
القصة باختصار
هي وجود فئة من المجتمع
يقع عليها الان ظلم بين
ظلم و اضح و صريح ,,لا ينكره اي انسان ذو عقل او رشد او انسانية
ما بين اعتقالات
و تنكيل
و تعذيب
و قتل للمصلين
و قتل للنساء الابرياء
و الاعتراض بالاهانة و التجريح و الضرب و الشتم لكل من نزل يعبر عن رايه بسلمية
بين رجال اصبحوا لا يامنون على انفسهم في وطنهم لمجرد انهم ... ملتحين
بين نساء اصبحن لا يامن على انفسهن في الشارع لمجرد انهن ... منتقبات
بين نظرات احتقار و ازدراء تتجه صوب كل من يحمل في منظره او كلامه او تصرفاته ما يسقطه بعضهم على ناس باعينهم
بين تعتيم رهيب عن القتل و سفك الدماء
بين فرحة و شماتة في سيلان الدم المصري و المسلم !!
بين جملة "يستاهلوا الحرق" التي اصبحت تسمعها او تقراها كثيرا عن الاخوان المسلمين !!
بين ابناء وطن واحد تحولو الى اعداء
يتمنى بعضهم هلاك بعض
في ظل هذا الظلم البين الواضح ,,, لا يسعني السكوت عن الوقوف الى جانب المظلوم.
مع اعتراضي التام على اداء الاخوان و الرئيس في الفترة الاخيرة
و قناعتي بفشلهم في ادارة البلاد
ولكن هذا لا يعني السكوت على ظلمهم
فشتان بين الخلاف السياسي و الخلاف الدموي
اعتراضي التام على ما قام بفعله الفريق عبد الفتاح السيسي ارى انه مسئول عن ما وصلنا اليه الان
بل انه قد دفعنا اليه دفعا
فبعد ان رفض محمد مرسي طرح الامر في استفتاء عام ليتم حسم امر بقائه من عدمه
توقعت ان يقوم بها السيسي
و لكنه للاسف انحاز انحياز مطلق لفصيل تاام من الشعب دون الاخر
مما يورث الاحساس بالظلم و القهر
و لكل من جربهم فهو يدرك مدى مرارتهم
و من لم يجربهم اسال الله لك السلامة
ولكن المختلف هنا هو ان احساس الظلم و القهر تولد لدى اناس تعودوا عليه لاكثر من نصف قرن من الزمان
بين اعتقالات و قتل و تعذذيب و اختطاف و غيرها
فلا تنتظر منهم التسليم يا عزيزي
بدون مبالغه هم على استعداد ان يدفعوا ارواحهم ,,, لكي لا يعودو الى هذه المعاناة مرة اخرى !!
تاييدي التام للمظلومين الموجودين في الميادين حاليا
مجرد و جودهم و هم لا يامنون على انفسهم , سواء من بعض الناس او من رجال الشرطة و الجيش لهو كاف لتعاطفي معهم
فمن الواضح انه لم تعد توجد اي حريات في زماننا هذا
حريتك لا بد ان توافق رايي و الا فلتذهب بحريتك الى الجحيم!!
لن اتحدث مرة اخرى عن الثورة و اهدافها ,, فالحديث فيها اصبح من الابتذال بمكان !
الله يرحمها :)
ولكني اكرر , الحديث عن رفع الظلم عن فئة مظلومة ,, اي كان ما فعلوه فهم اخوتنا في الوطن
و ترى التبرير المنتشر للاعتقالات بانهم دعاة عنف
في حين انه لم يسمع لاي منهم اي تصريحات تحرض عن عنف او غيره ,, و احبث في اسماء المعتقلين و تصريحاتهم
في حين ان المحضرين الرئيسيين على العنف المتمثلين في قيادات الجماعه الاسلامية (عاطف عبد الماجد و الزمر) تراهم احرار طلقاء يبثون كلامهم في كل مكان ليحسب على غيرهم ,, بالطبع هو غباء ايضا ممن سمح لهم بالكلام !!
ولكن يا عزيزي ,, يا من تبحث عن دعاة العنف لتنتقم منهم ,, هاهم امامك ,, تملأ تصريحاتهم الشاشات و الجرائد
فلتقتص لنا منهم
و اترك من لا ذنب لهم
فان دعوة المظلوم ليس بينها و بين الله حجاب
نزلت بعض المظاهرات حين سنحت لي الفرصة
و على الرغم من اعتراضي على بعض الهتافاتفليس من قيمي ان اهتف بمجد اشخاص قط
ولكن مجرد رؤيتك لهؤلاء الناس و لمس احاسيس الظلم بدااخلهم
و احساسي باني نازل لدفع الظلم عنهم ,, يشعرني بالرضا عن نفسي و عن قراري
فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم انصر اخاك مظلوما او ظالما
قالو يا رسول الله ننصره مظلوما فكيف ظالما , قال تاخذ على يده
هي النية الرئيسية من تاييدي لكل من في الشارع الان
و اتمنى لهم السلامة ,, و ان يعيشوا امنين في وطنهم ,, لا يخشون على انفسهم او ذويهم ولا يحسوا بالقهر او الظلم في بلادنا ابدا
حفظ الله مصر و شعبها و نجاها من كل مكروه و سوء ,,, قصم ظهر كل من اراد بها شرا
اللهم امين
بيصل بيا الحال ف لحظات ببقى عاوز اللي ف الشارع يمشوا مش عشان هم غلط لكن عشان اللي بيقولوا يستهلوا يدوقوا اللي الاخوان داقوه لكن برجع اقول لا حقهم عليا ادافع عنهم حتى لو مش فاهمين ومغيبين
ردحذفورغم موقفي من الاخوان اللي انت عارفه كويس
انا افتخر ان انا ف الفصيل اللي هم فيه حاليا
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفلنا الله ..
ردحذفالناس مبقاش عندها رحمة ولا إنسانية يا بلال ..
القلوب بقت متحجرة ..
ولكن قيادات الإخوان هى اللى رخصت دم ولادها يا بلال .. حقيقة لا استطييع إغفالها للأسف ..
ربنا يتجاوز عنا جميعاً ..
(Y)
ردحذف