وهنا بدا الملك
يرسل الحمامات الزاجلات الى طريق خادمه
و هي تحمل رسائل تحذيرية
و عبارات و عيديه
تنذره بسوء الخاتمة
و تحذره من عاقبة هذه الطريق
على الرغم من ان الخادم في قمة سعادته في طريقه
فهي طريق ممهدة
مليئة بالمناظر الطبيعية على جانبيها
تعطي فرصة كبييرة للتاملل و التفكر
يشعر اثناء مسيره فيها بالراحة و السلام الداخلي
وهو ما افتقده كثيرااا اثناء رحلته في طريق الملك
على الرغم من ان الوجهة واحدة
و كلما تلقى رسالة من رسائل الملك
ظهر قليل من الخوف في قلبه
هل يا ترى انا في الطريق الصحيح ؟؟
هل ما فعلته هو القرار الصائب ؟؟
هل كان يجب علي المغامرة ؟؟
هل انا ناكر للجميل ؟؟
هل قد خنت الملك بفعلتي هذه ؟؟
و تزداد الاسئلة و الافكار
التي لا تورث له الا التعب في طريقه
بل انها تنغص عليه صفو طريقه
ولا يعرف لها اجابة
يستمر في طريقه
وهو يتمنى من كل قلبه ان تكون صحيحه
فبعد ان كان يوقن تمام اليقين انها ستصل به الى وجهته
بدات تراوده الشكوك مع كل رسالة من رسائل الملك
من الملفت انه تعرف خلال هذه الطريق على عدد اخر من الخدم
كلهم سلكوا نفس الوجهة
ليقصدوا نفس الهدف
كما تعرف الملك على عدد اخر من الملوك
كلهم سلكوا نفس طريقه
ليصلوا الى نفس االهدف
و اغلبهم اصطحب خادمه معه
فخدامهم خدام مطيعون....
وزادت حسرة الملك في قلبه
وزاد حزنه
عندم رأى جميع الملوك يصطحبون خدامهم ليساعدوهم
اما هو فقد تركه خادمه....
فرفق لحاله ملك اخر ....
يتبع ,,,,
مش قاريها غير لما تكمل :D
ردحذفحاضر هتكمل النهارده ان شاء الله :D
حذف