خرج الملك ذات مرة في رحلة طويلة
و بحث طويلاااا بين خدمه وح شمه و وزرائه و امرائه
فاختار من بينهم اكثر خدمه طوعا له
واختار منهم اكثر خادم يحبه
ويستريح له
فقال له "استعد يا عزيزي فنحن ذاهبون الى رحلة طويلة لا يعلم متى ننهيها الا الله عز وجل "
فساله خادمه
"عفوا مولاي ... و لكن هلا دللتني الى اين نحن ذاهبون "
قال" ستعرف في حينه "
جهزوا رواحلهم و حزموا امتعتهم و اصطحبوا معهم الكثير من الزاد و العتاد لسفرهم الطويل
و بداو رحلتهم
وظل الملك طيلة الرحلة يعلم خادمه الكثير و الكثير من القيم و المباديء و المثل العليا
فهو في قرارة نفسه يعده لان يكون خليفته
قد يكون الخادم يعلم
وقد يكون لا يعلم
ولكنه في كل الحالات اكتسب في هذه الرحلة العديد و العديد من المهارات
و اصبح اكثر نضجا من ذي قبل
فاصبح له عقله يفكر بيه
و يعي بيه الامور و يزنها بميزان الدين الاخلاق و القيم
واصبح ذو قدرة على اتخاذ القرار المناسب في المكان و الوقت المناسب
بل واصبح اكثر تحملا للمسئولية من ذي قبل
باختصار .. يمكننا القول بان حياة الخادم قد اختلفت ,, فلم يعد خادما ,, لكنه لا يزال في صحبة الملك ,, الذي يدين له بالفضل في كل ما وصل اليه ولا يزال يعتبره في النهاية سيده لا يمكنه الخروج عليه
حتى وصلااا الى نقطة حاسمه
مفترق طرق .....
يتبع ,,,
و بحث طويلاااا بين خدمه وح شمه و وزرائه و امرائه
فاختار من بينهم اكثر خدمه طوعا له
واختار منهم اكثر خادم يحبه
ويستريح له
فقال له "استعد يا عزيزي فنحن ذاهبون الى رحلة طويلة لا يعلم متى ننهيها الا الله عز وجل "
فساله خادمه
"عفوا مولاي ... و لكن هلا دللتني الى اين نحن ذاهبون "
قال" ستعرف في حينه "
جهزوا رواحلهم و حزموا امتعتهم و اصطحبوا معهم الكثير من الزاد و العتاد لسفرهم الطويل
و بداو رحلتهم
وظل الملك طيلة الرحلة يعلم خادمه الكثير و الكثير من القيم و المباديء و المثل العليا
فهو في قرارة نفسه يعده لان يكون خليفته
قد يكون الخادم يعلم
وقد يكون لا يعلم
ولكنه في كل الحالات اكتسب في هذه الرحلة العديد و العديد من المهارات
و اصبح اكثر نضجا من ذي قبل
فاصبح له عقله يفكر بيه
و يعي بيه الامور و يزنها بميزان الدين الاخلاق و القيم
واصبح ذو قدرة على اتخاذ القرار المناسب في المكان و الوقت المناسب
بل واصبح اكثر تحملا للمسئولية من ذي قبل
باختصار .. يمكننا القول بان حياة الخادم قد اختلفت ,, فلم يعد خادما ,, لكنه لا يزال في صحبة الملك ,, الذي يدين له بالفضل في كل ما وصل اليه ولا يزال يعتبره في النهاية سيده لا يمكنه الخروج عليه
حتى وصلااا الى نقطة حاسمه
مفترق طرق .....
يتبع ,,,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق