الخميس، 5 سبتمبر 2013

آلام...

مؤخرا اول مرة احس بمعنى  كلمة الم معنوي 


كان من الممكن اسمع عنها بس السمع غير التجربة اكيد 

الالم المعنوي و النفسي اقسى بكتير من الالم الجسدي 
الالم الجسدي من الممكن ان يتم تخديره ببعض المسكنات 
الالم الجسدي من السهل فيه ان تخبر من حولك بانك مريض ,, تتالم ,, احس بالم في كتفير مثلا ,, فتتوالى النصائح بما يجب عليك فعله



الالم المعنوي لن تستطيع ان تخبر به احدا 

هل سيفهم احدهم اذا اخبرته انك تستشعر غصة ما في صدرك !!

هل سيعرف احد اسبابها ؟! 

هل لها من علاج ؟! 


الالم المعنوي غالبا ما يجعلك تستغرق في التفكير في اسبابه ,,, مما يسرقكك من اهلك ,, اصدقائك ,, حتى من نفسك .



الالم المعنوي من الممكن جدا ان يؤدي الى الام جسدية ,, وحينها لا يعالجها الا طبيب ماهر ,, كثيرا ما سمعت احد الاطباء يخاطب احد اقاربي كلما مرضت بان السبب هو "حالة نفسية " ,,, كنت اندهش حيها في حين انه لا اندهش مطلقا الان !!!



الالام المعنوية قاسية و مؤلمة ,, احيان تكون اسبابها مجهولة و احيانا معلومة ,,, غالبا انه ليس لها علاج ,,مخدرها هو النسيان ,, تتناسى ما سبب لك هذا الالم او تتناسى انك تشعر بالالم نفسه 

و لكنه سرعان ما يقتص منك ما ان تجلس وحيدا ,,, فيظهر و بقوة و بقسوة ,, ليخبرك انه لا يزال موجود ,,و انك لا زلت تمشي بالمخدرات و المسكنات ولا تقدم الحلول !! 


وانا اقسم ,,, انه لو يعلم المرء علاجا او حلا لما تاخر ,,, لكن حتى البوح فقد معناه !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق