السبت، 21 يونيو 2014

ريمي ... (2)

ريمي ,,,  
ذلك المسلسل الكارتوني الرقيق ,, الذي لامس شغاف قلبي ,,,  
بكيت ,, و بكيت كما لم ابك من قبل 
اكتشفت ان لي قلبا لا زال ينبض و يتاثر ,, بعد ان كنت قد فقدت الامل فيه ,,, 
شعرت ان قلبي قد دبت فيه الحياة و عادت اليه الروح مرة اخرى ,, 
كم نفتقد تلك الايام الجميلة ,,, ايام الطفولة البريئة ,,, 
وبما اني لا اتذكر كيف كنت عندما كنت اتابع مسلسل ريمي للمرة الاولى في حياتي عندما كنت طفل صغير لا اتجاوز الثامنة من عمري ,,, 
فجلست اتوقع كيف كنت ساستقبل هذا و كيف كنت ساتابع هذا ,,, و تذكرت انه ربما تكون اقصى مشاكلي في الحياة هي وفاة العم فيتالس و كيف ستقضي ريمي حياتها بعد هذه الكارثة !! 

تحتوي هذه الحلقات على طاقة رهيبة ,,, تدفعك رغما عنك ,, للعمل ,, للكد و السعي ,, للتفاؤل ,, للابتسامة و الفرحة 
للبذل و العطاء ,,,, 
كم الحكم التي تحتويها ,,, 
نصائح العم فيتالس لريمي الا تتخلى عن حلمها ,, و ان تتعب عليه ,, 
نصائح ريمي ل ماثيو الصغير بان لا يتخلى عن حلمه في ان يكون لاعب كمان رائع ,, و ان يصقل موهبته ,,, 
تلك الكلمات الخالدة ,,, انه لن تضيع منا الطريق ,, ما دمنا نملك الشجاعه للبحث عنها ,,, 
جملة تحمل في طياتها الكثير ,, متاكد اننا لم نكن نعيها كاطفال حينها ,,, 
اعتقد اننا في حاجة ماسة ,, لاعادة متابعه كل برامج الكارتون التي تابعناها في صغرنا ,, فربما نستخلص منها الدروس ,, التي نحن في حاجة ماسة اليها الان ,, اكثر من اي وقت مضى ,,, 
ريمي ,,  ماذا فعلت بي تلك الصغيرة 
و ماذا فعلت بي تلك الحلقات الآسرة  ,,, التي تخب  قلبك و عقلك معا ,, فلا تترك لك فرصة  حتى لالتقاط انفاسك ,, 
كل منا يملك وجهة نظره لتلك الحلقات ,, التي ستجعله يستخلص منها الكثير,,, و لكن ,,, لا تضيع تلك الفرصة 
فنحن على الرغم من انه يبدو علينا اننا قد كبرنا ,, 
الا انه لا يزال فينا ذلك الرمق الاخير ,, الذي يحارب بقوة ليطفو عالسطح ,,, تلك الروح الطفولية التي تقاتل لتظل حية ,,, و ترفض الخضوع لتلك النداءات التي تخبرها انها لا وجود لها الان فقد اصبحت رجلا صاحب مسؤولية ,,, 

اسمح لها بالانطلاق ,, حرر تلك الروح من قيودها ,, فنحن كبرنا في السن فقط و لكن  ,, لا تزال تلك الروح تحمل في  داخلها الكثير ,, فقط حررها و اسمح لها بالانطلاق ...

ريمي ...(1)

ريمي ,, تلك الطفلة الصغيرة ,, ذات العيون الزرقاء ,,, تلك الفتاة الرقيقة ,,,, التي تغدو كالفراشة في كل ما حولها ,, تلك الفتاة التي تحل البهجة و البسمة اينما حلت هي ,,, تلك الفتاة التي واجهت الكثير ,, الكثير جدا ,, مما لا يقوى على احتماله الرجال لم تشتكي قط من كونها طفلة مشردة ,, لم تشتكي قط من كونها بلا أم ,,, لم تشتكي قط من ظروف حياتها القاسية بل كانت ما تواجهها دائما بابتسامة ,, تتحامل على الامها ,, حتى لا يحمل احد همها ,, او يتالم من اجلها ,, تجد سعادتها ,, في اسعاد الاخرين ,, و مساعدتهم ,, اينما حلت تحل بالخير ,, فتجدها تقوم هذا و تساعد ذاك ,,, وتعطف على الصغير و تحنو على الكبير 

ريمي على الرغم من صغر سنها و ضألة حجمها ,, الا انها لم تتورع يوما ان تعنف كسبر ذلك الشرير الغليظ الضخم على قسوته المفرطة في التعامل مع الاطفال ,,, تلقت شديد العقاب ليلتها ,,, لمجرد كلمة الحق التي قالتها ,, الا انها واجهت آلامها بتلك الابتسامة ,,, الساحرة ,, التي تخلب الالباب و العقول و الابصار ,, تجعلك تضل طريقك  في تلك النظرة ,, التي تحمل كل معاني الالم ,, و الاسى و الحزن ,,,, و في نفس الوقت تحمل كل معاني الطمئنينة و الفرحة و التفائل !ريمي ,, تلك الفتاة التي هي على استعداد لأن تتحمل الالام في سبيل سعادتك انت ..على استعداد لان تتحمل المشقة ,, وتتعب ,, في سبيل راحتك و مساعدتك ,,, عظيمة هي تلك الفتاة يا ولدي ,,,رائعه ,,, اذا وجدتها ,,, فاتبعها و ان ذهبت الى اخر العالم ,,,





الأربعاء، 18 يونيو 2014

شوية كلام ..

-  اغبط و بشده ,,, كل هؤلاء الذين يجيدون التعبير عما يدور بداخلهم ,,, يجيدون تفريغ ما في صدروهم ,, باي وسيلة سواء كانت
 كتابة او شعر ,, او قصة ,, او رياضة ,, او ايقاع ,, او موسيقى او فيلم او حتى رقصة ,,,

- لن يفتقدك احدهم ابدا اذا غبت ,,, ستمضي الحياة بدونك شئت ام ابيت ,, لم تتوقف يوما عند احد و لن تتوقف عند احد ,, 
فامض في طريقك و لا تلتفت ,,

- اطول الطرق ,,, هو ذلك الطريق الذي تسلكه وحدك !

- الفرحة بخروج عبدالله الشامي كانت طاغية ,,, مفاجاة ,, اثبتت لنا اننا لا زلنا نستطيع ان نفرح ,, فقط ننتظر ان تتاح لنا الفرصة ,

- لم يكدر صفو الفرحة بخروج عبدالله الشامي ,, سوى علمي باناس ,,, أخلى سبيلهم مع عبدالله الشامي في نفس اللحظة ,, و لم يطالهم اي شيء من الاحتفالات او البهجة التي طالت زميلهم ,,, بل انهم انزوو في ركن بعيد ,, ينتظرون سيارة اجرة تقلهم الى حيث من يحتفي بهم ,, فمن المؤكد ان المانع عندهم كان خيرا :) ,,, واخرون لا نعرفهم الله يعرفهم ,,, نساله الله ان يجزل لهم في العطاء و الاجر 

-  كن لها عبدالله الشامي تكن لك جهاد خالد ,,,, فهذه هي قصص الحب الاسطورية التي يجب ان تملأ كياننا ,, فما تضحية قيس لليلي ,, و لا تضحية روميو لجوليت ,,, ولا اي زوجين ,,,تساوي تلك التي تكبدها هذين البطلين ,,, 

- ومع تاملك في كل تفصيلة لقصة الحب تلك التي بين عبدالله  و جهاد ,,,, تجد لسانك يلهج بالدعاء ,, اللهم ارزقنا الحب الحلال ,,  واجعلنا اهلا له 

- المجد للمعتقلين ,,, المظلومين ,, الصامدين الصابرين ,,,

- هاني لسه محبوس ...!! و من اخر كلماته معايا قالي انت لازم تتعود عالفقد ! 

- وكلما هممت بمناجاة ربك ,, تطلب اليه تخفيف البلاء ,, فتتامل حالك لحظة ثم تسال اي بلاء!! ,,, فاللهم اهدني ثم اهدني ثم اهدني ثم خذني اليك

- اللهم  اني اعوذ بك ان تكون قد اردت اهلاكي بذنوبي ,,, فانت من قلت" ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم و آمنتم "  فاسالك فرجا قريبا ,,, تخفف به عني ذنبي ,, و تستر به عيبي ,, وتردني الى طريقك المستقيم ,,, غير مخزي و لا مفتون يا رب العالمين ,,, 


- حتى هذه لم اعد احسنها فاللهم فرجا ...


- معنديش اي سبب منطقي يخليني انشر تدوينة زي دي ,,, بس لعل كلمة فيها تنفع حد ,,, واذا مستفدتش منها حاجة فانا بعتذر لحضرتك .. 

الأربعاء، 4 يونيو 2014

معبر ...



... فكل ما نحتاجه يا عزيزي هو معبر ,,,

معبر ياخذنا من الخوف و القلق ,,  الى الشجاعه و الاطمئنان ,,

معبر ياخذ بأيدينا ,,  الى النور ,, 

معبر  ينقلنا في لحظات ,, فوق نهر من الياس و الاحباط ,, الى جنة من الامل و التفاؤل

معبر ينقلنا الى الشاطيء الاخر ,, الذي طالما نظرنا  اليه ,,, نعم فهو قريب 

 ونحلم  بتلك اللحظة التي سوف تطأه قدمانا ,,, فنسعد و ننعم ,,

معبر ,, يدلنا على الطريق ,, و يقول لنا ها قد انتهت مهمتي ها  هنا ,,و  بقي عليك ان تكمل الطريق لأخره ,,,

معبر يخبرنا ,, ان عبوره هو الخطوة الاسهل في رحلة طويلة ,,, مليئة بالصعاب و المشقات ,,,

معبر ,, نربت على حافتيه شاكرين ممتنين عند اخر خطوة لنا عليه ,, شاكرين له على هذه الثقة,,,

معبر يأخذنا إلى  هناك ,, حيث السلام ..........
.......
....
..
.

الأربعاء، 16 أبريل 2014

بتضحك ليه دلوقتي !!

- انت بتضحك ليه دلوقتي !! ؟ 
- عشان مش عارف اعيط !! 

ضحكات مستمرة و عالية من الطرفين !! 

" منقول عن الاستاذ احمد خيري بتصرف " 

الثلاثاء، 15 أبريل 2014

اشدد به أزري ....

الصديق و الانيس 
كل منا يحتاج الى ذلك الشخص في حياته 
الذي يشاركه أسراره , افكاره , قصصه , و حتى تفاهاته 
يسمعه دون ملل  او كلل , و يكون له الناصح وقت الحاجة , و العون وقت الضيق ,,,,
يكون هو أول من تفكر فيه اذا طرأ عليك أمر ,,, او أحسست برغبة في الكلام , فيما نسميه نحن ( الفضفضة ) 
تكون علاقتكما اقوى و اكبر مما يمكن أن يتصوره اي شخص ... 
لم و لن تكون ابدا قائمة على مصلحة متبادلة ...  بل هي صداقة شعارها العطاء .. 
فكلاكما يجد الاخر هو نصف المكمل له .. الذي لا يشعر بالانس ولا بالبهجة الا معه .... 
جميل .. 
و على الرغم من انه في الاونة الاخيرة ... 
كثيرا ما تجد من يخبرك ان تجعل الله هو صديقك و انيسك .. فسوف يغنيك عن كل ما دونه ... 
اجعله هو رفيقك واخبره بكل ما تريده .. 
اشكو اليه همومك .. و لا تلجا لغيره ... 

و على الرغم من اني بالفعل احس بسعادة غامر و راحة و سكينة و طمئنينة عندما اشكو همومي الى ربي .. واشعر بتلك الجبال تنزاح من على كاهلي ... فقد شكوتها الى من له ملكوت السموات و الارضو  رجوته ان يعينيني  و اثق في قضائه و قدره و تصريفه . ....

الا انه لا يزال هناك تلك الحاجة الماسة لصديقك الانسان ... البشري ...
الذي تشاركه كل ما مضى .. 
و اعذروني احبتي ... فلست اول من ابتدع هذا النهج ... 
الا تذكرون نبي الله موسى ... عندما كلفه الله بتبليغ الرسالة ... 
فكان من ضمن ما طلب من ربه بعد ان طلب منه ان يشرح صدره و ان ييسر له امره و ان يحلل عقدة لسانه 
طلب الصديق و الانيس 
طلب الشريك 
طلب الاخ و الحبيبي 
" هارون أخي اشدد به ازري , و اشركه في امري  " 
و لا يخفى على احد قصتهما بعد ذلك في تبليغ الدعوة 
الى درجة ان هارون تم اعتباره من انبياء الله .. فهو شريك نبي الله موسى في دعوته الناس ... 
اترك لك المجال عزيزي القاريء لتتامل في الحكمة من طلب نبي الله موسى هذا الطلب من ربه .. و استجابة ربه له 
لماذا لم يقل له ربه , الا يكفيك اني معك و انا كفيل بكل شيء 
لماذا لم يقل له ربه اتستبل بعوني و قوتي  عون و اخيك و قوتك ... و هو من هو ... هو كليم الله 
الا اني اعتقد انه تقدير من ربنا .. لتلك الحاجة التي خلقها هو فينا ... تلك الحاجة الى ذلك الانسان الذي اوجز نبي الله موسى وصفه في " اشدد به ازري , و اشركه في امري " 
لا لم ننتهي بعد عزيزي القاريء 
فخاتم النبين و سيد المرسلين حبيبي و نبيي سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام 
الم يكن معه سيدنا ابو بكر الصديق منذ اللحظة الاولى في الدعوة يشاركه كل همومه و متاعبه .. يشدد ازره .. يساعد في عتق رقاب المسلمين الذين يعذبهم سادتهم .. و يعتقهم من حر ماله
يصدقه في حين كذبه كل اهل قريش 
الم يكن هو الصديق و الرفيق 
الم يكن هو الصاحب في السفر .. في الهجرة 
الم يصطفيه النبي دونا عن كل الصحابة ليسافر معه , و ليؤم الناس حين اشتد عليه المرض ؟ 

انها تلك الحاجة مرة اخرى ... لا تستطيع ان تقوم وحدك ابدا .. ولن تستمر طويلا ... و سيندثر اثرك ... 
دائما ما تحتاج الى ذلك الانسان الذي يضعه الله في طريقك ليمارس مهمته الازلية التي اختارها لالله له منذ اقدم عصور الانبياء و المرسلين 
" اشدد به ازري , و اشركه في امري " 

ولذا عزيزي 
احرص اشد الحرص على اختيار هذا الصاحب  والصديق 
يا صاحب الرسالة , يا حامل هم الامة , يا رافع شانها و لوائها .. 
احرص على اختيار رفيق دربك , الذي سيعينك في تاصيل رسالتك , و نشرها , 
ذلك الذي سيشدد من ازرك , و سيعينك على نوائب الدهر و مصائبه 
فاذا وجدته 
فابشر حبيبي و اسمح لي بان استعير تعبير حبيبنا محمد ...."  فقد حيزت لك الدنيا بحذافيرها " 

الأربعاء، 2 أبريل 2014

المشكلة ..

المشكلة اني ساعات بحس اني اصلا فقدت الاحساس بكل حاجة
اي حاجة حلوة .. وحشة
كلام محفز .. كلام محبط ..
حاجة مؤلمة .. حاجة مبهجة ....
فقدت الاحساس بكل الكلام ده
طب مش هو احساسي اني فقدت الاحساس بكل الكلام ده في حد ذاته احساس ؟
يبقى انا مفقدتش الاحساس
طب انا ليه مبحسش بالحاجات دي كلها
و ليه كل حاجة بقت عندي طعم واحد؟؟؟
و ردودي  بقت اسطمبات بتتقال ؟؟ بدون ادنى مشاعر !!

السبت، 22 مارس 2014

المحادثة ...

جاء ليحدثني .. و الاسى يقطر من عينيه
يخبرني بكل حزن و دهشة في نفس الوقت
" يا بلال .. انت تعرف ان احنا متراقبين ؟؟ الفيس بوك بتاعنا متراقب .. و برده تليفوناتنا متراقبة ؟؟"
لم استطع تمالك نفسي من القهقهة بصوت عالٍ عندما انتهى من جملته .. فهي كانت تبدوا لي من اكثر العبارات سيريالية سمعتها مؤخرا لا  لعدم اقتناعي بمحتواها فربما يكون صحيحا بالفعل .. لا ادري حقيقة السبب الذي جعلني اضحك بهذه الطريقة عندما اتم جملته
بعد ان انهيت ضحكي رددت عليه " و بعدين ؟ "
لم تعجبه ردة فعلي .. ولكنه استدرك " يعني مينفعش يا بلال تعمل شات جروب ممكن يتمسك حرز علينا بعد كده ! "
" ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "
كتمتها هذه المرة .. فقد احسست ان الموضوع بالنسبة له يبدو كارثي .. و خطير
تبا لي يا لي من وغد  اني قمت بعمل شات جروب يبحث عن افكار لنشر فكرة زملائي المعتقلين .. من الشارع !!
استكمل كلامه قائلا " احنا  اقل مننا و معمولهم ملفات يا بلال !! هما حاطين عينهم على كل كوادر الجامعه و راصدينهم و مش بعيد احنا يكون لينا دوسيهات مش ملفات !! "
حينها لم استطع تمالك نفسي .. فانفجرت ضاحكا بصوت عالٍ التفت له كل الحضور .. ثم قلت له من بين ضحكاتي
 " يعني انا كادر !! "
ثم قلت له " على فكرة هما لو عايزين يقبضوا عليا هيقبضوا عليا من زمان .. مش هيستنوا شات جروب يقبضوا عليا منه
ولا مكالمة تليفون ! ده غير ان هاني و مصطفى ولا عملو شات جروب .. و لا مكالمة تليفون .. ولا كان ليهم في اي حاجة اصلا . و اتقبض عليهم برده ! "
رد عليا قائلا " الموضوع مش موضوع خوف . انا بتكلم في لتليفون عادي بس انا كل الي مدايقني انهم بينتهوا خصوصياتي !!"
انت عارف .. من بعد 3/7 و كل الكوادر و الناس الي ليها راي معمولهم ملفات و الناس الي حتى نزلت مظاهرة يوم واحد في الجامعه معمولها ملف "
" لو عايز حاجة كلمني و قولي تعالى عايزين نتقابل و نحكي براحتنا .. انما منسلمش نفسنا ليهم و لا نخليهم يمسكوا علينا حاجة ! "

انقذني من هذا الحوار قدوم احد اصدقائنا علينا .. سلمت عليه و انتهزت الفرصة لانسحب .. و اسرح بخيالي قليلا ...
افكار كثيرة متضاربة
حرز عبارة عن شات جروب !! هايل !!
50 طالب مضرب ... 1700 طالب معتقل ... 23 الف معتقل
محمود سعد .. احمد السيد .. ياسر معاذ ..
اكثر من 1500 شهيد ...
انسان مشوه ... بحثت عني كثيرا ولم اجدني ...
منذ 8 اشهر .. لا اعلم كنت افضل ام اسوا .. و لكني اجزم اني كنت مرتاح البال ..
عجز وقهر ؟؟ ام تربية و تهذيب ؟
اعداد ؟؟  هل استحق ؟؟
صراع الكلمات
-" اللهم اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها  و اجعل لنا من لدنك وليا و اجعل لنا من لدنك نصيرا "
-" فمن للامة الغرقى اذا كنا الغريقينا "
-"و من للغاية الكبرى اذا ضمرت امانينا "
- " و من للحق يجلوه اذا كلت ايادينا ؟ "
-" انا مستعد اتنازل عن اي حاجة عشان مصر .. حتى الجنسية "
-" إنت فين يا هاني ؟؟ "
-" الهجرة هي الحل "
-" اللهم انا نعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال "
....
.......
..............

انتهى
( او هكذا ازعم ) 

الثلاثاء، 25 فبراير 2014

يوما ما ... (تدوينة لن تكتمل )


  • يوماً ما ... ساستفيق من هذه الغفلة و اعود الى ربي. .. و الى نفسي .. ساتغلب على النفس الامارة بالسوء.. ساجعلها تستحق ان تنعم بمرافقة  النبي و الصحابة ... ستستحق ان تنعم بالنظر الى و جهه الكريم و ساعود الى ربي .. عله يقبل توبتي 
  • يوماً ما ...سيعود  اليٌ و طني... و سانعم فيه بالامن و الامان .. سيعم العدل بلادي ... و يغيب الظلم الى الابد ... ستكون سماؤه مشرقة ..و جوه صاف مبهج .. لا يعكره دوي رصاصات .. او صوت سيارت الشرطة المزعج .. الذي يؤذِن بظلم احدهم ... و يحذرك من اقتراب دورك ...
  • يوماً ما ... سيسود الإسلام و سيعم أرجاء الارض  و سينعم كل الناس بمظلته و بحريته و تعاليمه السمحة .... سننعم بتطبيقه كما يجب ... و سننعم بمن يأخذ بيدينا الى الجنة
  • يوماً ما ... سيرزقني الله بذلك المربي ... الذي سيعيد تربيتي ... و تنشئتي و تأهيلي ... و سننعم أخيرا بالتربية التي طالما حلمت بها
  • يوماً ما .. ساتوقف عن التفكير في السفر .. و سانعم بالاستقرار .. ساحقق احلامي و امالي .. ساجد نتاج افعالي ... و سأسأل الله القبول ..
  • يوماً ما .. ساحلق عاليا في الفضاء .. واطأ بقدمي عنان السماء ... و اجاور الطير في الصباح او في المساء ...
  • يوماً ما ..... سأشعر بالحرية .. ساقول ما اريد .. سافعل ما اريد ... لن اخشى سوى من ربي ... فهو علي رقيب...
  • يوماً ما .. سألمس السحاب .. ساعبره .. ساعرف كيف يبدو .. و كيف سنشعر عنده ...
  • يوماً ما ... سأتسلق الجبال .. و اجرب المغامرات .. في البحار و المحيطات .. و في الصحاري و الغابات ...
  • يوماً ما ... سانعم بخصوصيتي .. ساتمكن من كتابة ما اريد .. و الاحتفاظ به في اي مكان اريد .. دون ان اخشى من تطفل احدهم  علي ..
  • يوما ما ... سأقابل أحمد الشقيري ...و اجالسه .. و احكي معه .. و أسمع منه .. و استفيد و أتعظ ... فهو أكثر من يشبهني على هذه الأرض ... 
  • يوماً ما ... سابوح بكل اسراري ... و لن أضطر للكتمان مرة أخرى ... و ساجد من يستمع .. لمجرد الاستماع ... ولن يتحفني بتفاصيل .. عن كيف تصرف هو في هذا الموقف .. و ماذا سيفعل لو كان مكاني !!
  • يوماً ما .. سأزور بيت الله .. و سأبكي...سأبكي بشده ... تعوض الحرمان  ... لا اعلم من أين اتيت بهذا اليقين .. و لكني لا اظن ان الله قد صحبني بغضبه الى درجة ان يحرمني من هذه اللذة التي يشيد بها كل من زاار هذا البيت الكريم ...
    سانعم بمتعة القاء الاول ... و النظرة الاولى ... سوف أخر ساجدا ... سأقبل هذه الارض ...سوف أدعوا الله بما في قلبي .. و ستكون بداية جديدة ...
  • يوماً ما ... سأزور غار حراء ...  و سأصلي فيه ركعتين ... سأمشي على الطريق الذي مشى عليه رسول الله ... و ساجرب المشقة التي كان يكابدها .. حتى يخلو بربه ... و ساخلو بربي ... و سيكون ربي قد أصلح قلبي  ..... حينها .. سانعم و ساتمتع و اتلذذ بهذه الخلوة
  • يوما ما ... سأزور قبر  النبي عليه الصلاة و السلام .... و سأحكي له كل شيء ... سأخبره بكل ما جرى .. و بكل ما اهمني ... سأشكو له نفسي ... و سأصلي عليه حتى يرد علي .... 
  • يوما ما ... سأزور البقيع ... و سأسلم على الصحابة ... و أسألهم الصحبة ... 
  • . يوماً ما ... سأخلو بنفسي ... و بربي .. بدون مقاطعات ... او اتصالات ... ساصلح نفسي .. و اربيها ... ستاخذ هذه الخلوة وقتها ... حتى تحقق غرضها ...
  • يوماً ما ... سألاعب أطفالي .... تلك الدقائق التي اسرقها كل شهر لالاعب بنات خالتي  سانعم بها في بيتي  و مع ابنائي و بناتي ... سافرغ لهم و قتي ... و ساحرص على ان يعيشوا حياة سعيدة .. و ممتعه .
  • يوماً ما .. سينحف بدني ...  و سأتخلص من هذا الضيف الثقيل .. الذي احمله معي في كل تحركاتي .. و لا يضيف لي الا انه يرهقني ....
  • يوماً ما..... ستكبر عصر العلم .. و ستزدهر ... سيفخر كل من حالفه الحظ و استفاد منها بذلك ... ستنتشر .. و تنتشر .. لتنشر عبقها و ريحها ... في كل قلب .. و عقل و اع يحلم بتقدم بلاده عن طريق العلم ...
  • يوماً ما ... سأنعم بقراءة كل كتبي التي املكها ... و التي لا املكها ... ستكون لدي مكتبة كبييرة . كلما اردت ان استمتع ساذهب اليها
  • وماً ما..... ستكتمل هذه التدوينة :) ........او ربما لا .......



* و حتى تاتي هذه الايام  ... جميعها .... فلنتيقن ... ان على هذه الارض .. و في هذا الزمان ... أيام تستحق الحياة ... و لنسعى اليها بكل ما أوتينا من قوة.


* ملحوظتان :-

  1. المشيئة مقدمة قبل كل هذا ... فلا شيء من هذا سيتحقق ان لم يرد الله ... و هو يقدر لنا الخير دائما و ان خالف ما تمنينا 
  2. ابحث عن أيامك التي تستحق الحياة :)