الأحد، 31 مارس 2013

لو بطلنا نحلم ,,,, نموت !!

اقسى ما في احلامنا 
انها تجعلنا نستيقظ على مرآة من الواقع الاليم 
تتحطم عليه احلام ضعاف القلوب 
ويفقدون الامل فيها 
اما ذوي القوة فانهم قد يثابرون 
ويحاولون المرة تلو الاخرى 
على امل ,,,, الا يفقدوا الامل 
ثم تصطدم مرة اخرى 
بجدار الواقع الاليم 
فيقفون يفكرون 
ويتاملون 
هل يكملون ؟! 
لا عزيزي القاريء 
انها ليست تدوينة للسخط على الواقع و الشكوى منه فانا اكثر ما اكرهه الشكائيين 
ولكنه وقفة مع النفس 
فكثيرا ما تؤدي بنا احلامنا الى طريق لا نجني من ورائه سوى التعب و الارهاق 
وفي النهاية قد لا تنجح في تحقيقها ,, و حينها تكون الصدمة الكبرى !!

وقفة مع النفس لمراجعة الاحلام 
بالنسبة لي انا في حيرة من امري 
فكما تقول كلمات الاغنية الشهيرة
"قبل ما تحلم فوق احلم وانت فايق قبل ما تطلع فوق انزل للحقايق"
ولكني مقتنع 
بان الحلم اذا اصدم بالواقع 
ثم كيفته عليه 
فانه يفقد معنى الحلم 
يصبح مجرد هدف تنوي تحقيقه طبقا لواقعك 
اما الحلم فهو اكبر  من يوصف 
انه ما قد يعطي لحياتك معنى 
احساس ومعنى ,, يتغلغل في اعماق اعماق نفسك ,, يحركك ,,, يسيطر على حياتك .

قديما ( مش قديما قوي يعني :D ) 
قرات ان المتعة الحقيقية لا تكمن في الوصول الى ب من النقطة أ ..
و لكن المتعه الحقيقية تكمن في الطريق نفسه من أ الى ب ...
وجربت هذا المعنى في كثير من الاعمال ..
فهل ينطبق هذا المعنى على الاحلام ؟! 
انها ليست دعوة للتشاؤم صديقي القاريء ,,, ولا تخويفا او ترهيبا من عدم القدرة على تحقيق الحلم ..
انها فقط عرض لطريقة تفكير... 
تطالبنا ,,, بان نلتزم بالواقعية في حلمنا ؟!! 
وياله من طلب غريب اعتقد انه يفقد الحلم متعته... 
فما امتع من ان يكون حلمك مجنونا ,,, و تحاول تحقيقه... 
وما اصعب ان تفشل في تحقيقه !! 
ولكن يالها من سعادة غامرة لا توصف عندما تنجح في تحقيق ما كنت تظنه انت مجنونا ,, و يظنه الاخرون "مستحيل!" ..

قد نتفق او نختلف حول طريقة الحلم ,,, هل نحلم بواقعية ,, او نطبق الدعوة المنتشرة و  القائلة "اتجنن "! :D 

ولكن اهم ما سوف نتفق عليه و بدون اختلاف 

إننا "لو بطلنا نحلم نموت " :) 





السبت، 23 مارس 2013

ولا اي حاجة



احساس رخم شوية ....
لما يبقى اكتر حد انت محتاجه يدعمك .... 
مش مؤمن باي حاجة من الي انت بتعملها ....
لأ ....وكمان ممكن يحاول يوقفك عن الي انت بتعمله :) 

الأربعاء، 6 مارس 2013

تخاريف

كلمة حطها حلقة في ودنك
اااااخر حاجة ممكن اي حد يورهالك في حيـــــاتك هي ... الـــــــراااحة


لما تبقى مشكلة من مشكلات حياتك انك ماشي بدماغك ؟!!!
تلاقي ناس من صحابك و اهلك و قرايبك بيعيبواااا عليك انك ماشي بدماغك
بقى عيب انك تمشي بدماغك ؟!!
اه يا جدعان
انا همشي بدماغي
مهو اكيييد ربنا مخلقليش دماغي دي عشان استخدم دماغ  اي حد تاني
دماغي دي عشان استخدمها و اشغلها و امشي وراها
اما هتمشيني صح
واما هتمشيني غلط
صح هفرح
غلط هتحمل نتيجة غلطي
مش لازم كل الناس تبقى شبهك ؟!!
الدنيا هتبقى مملة والله
مش لازم  افكر في كل حاجة بنفس الطريقة الي اي حد بيفكر بيها ؟!!

وتلاقي كل ما تاخد قرار او تعمل اي حاجة بدماغك مات التحذيرات و التهديدات
خلي بالك
هتغلط
هتقع
هتعمل
هتسوي
هتروح في داهية


باختصار
انا معنديش اي مشاكل اني اروح في داهية ,, ده شيء يسعدني جداا على فكرة ^_^


امبارح و النهارده يومين يضافوا الى رصيد الايام السعيدة في حياتي
امبارح اول اجتماع مع المتطوعين الجدد في مشروع انسان
اقدر اقول انه ككان تقريبا انج اجتماع قعدت في في حياتي
الروح الي موجودة بين الفريق من اول مرة روح رائعه اتمنى نستمر عليها ان شاء الله ومتفائل بكل واحد فيهم خير
فعلا هما خيرة شباب الاسماعيلية :)
و النهارده كان الجزء التاني بالاضافة لاجتماع الاسرة
لى الرغم من قلة عدد الحضور بس حسيت انه كان اجتماع كويس و الناس طلعت منه مبسوطة و كان اجتماع قوي و مؤثر برده ان شاااء الله

دعواتكم كده ربنا يعينا و يوفقنا يارب :) 

الجمعة، 1 مارس 2013

لحظة ميكس ,,, كل حاجةو العكس !!

انها تلك اللحظة
التي يمتزج فيها الضحك بالبكاء
و الفرح بالحزن
وتبلغ عندها
اقصى درجات ,,, حيرتك :)

الأربعاء، 13 فبراير 2013

تخاريف اخر الليل

الواحد ساعات بليل كده دماغه بتطق منه ,,, وبيجيله افكار ,, الله اعلم صح ولا غلط ,, حلوة ولا وحشة ,, بس هي لحظة تجلي ولازم تتسجل 

* في قرارات كده الواحد بياخدها في حياته 
الناس بتفتكر انك مش بايدك تاخد قرار في الموضوع ده (لا ارادي ييعني ) بس الحقيقة ان الموضوع اصلا كله بقرار منك انت
الحمد لله في العديد من القرارات خدتها في حياتي على الصعيد الشخصي 
مريحاني كتييييير 
اهمها قرار خدته من فترة تقريبا سنتين كده او اقل شوية
و تقريبا القرار ده محور تغير في حياتي 


* الو ... ازيك يا بلال اخبارك ايه
انا بس بتصل او باعتلك اطمن عليك عشانك وحشتني مش اكتر 


يااااااه
تليفون او رسالة زي دي بتبقى متعة من متع الحياة و الله ولو انتوا  محرومين منها جربوا تعملوها مع الناس هتعمل في حياتكم فرق 

* في حاجات  كتييير في حيااتي 
لو هاااخد بااالي منها 
كان زماااني زعلت من ناااااااس كتييييير قوي بحبهم 
بس مبدا عظيم الي قاله مبارك "يااا رااااااااااجل ,, كبر مخك " 

* انت FAAAKE قوي على فكرة 

* عزيزي ,,, احترس فانت على حافة الغرور :) 

* اكثر ما اخشاااه على نفسي هو الفتنة ,,, اللهم احفظنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن 

* تفتكروا ايه ممكن الواحد يعمله في حياته يسيب بيه بصمة ,,, حاجة مضمونة يعني ممكن اي انساااان في الحياة يعملها مش لازم يكون عنده اي مؤهلات 
من وجهة نظري ,, يربي ولاده صح ,,, دي كفيلة انها تدخله الجنة ومفيش بصمة احسن من كده 

* ساعات كده ربنا ممكن يبتليك ابتلاء ,,, بتبقى مداااايق و زعلااااااان و تفضل تتوسل الييه يرفع عنك البلاء ده 

ولما يرفعوا عنك تلاقي نفسك بتقع في بلاءاات اكبر منه لدرجة انك تكره عيشتك و تروح في داهية 
يعني في جملة او مثال كنت قريته عالفيس ,, فيما معناااه يعني

ممكن ربنا يكون مبتليك بذنب ,, طول ما انت بتحاول تتخلص منه بتاخد عليه ثواب 
ولو اتخلصت منه ممكن تعجب بنفسك انك قوي و 7 رجالة في بعض و عرفت تقهر نفسك و بتاع 
يقوم في ثانية يحبط عملك و يدخل في قلبك العجب و الكبر ,,, ولااااااااااااا تسوى عند ربنا حااجة
وتروح جهنم حدف 


فهنقول مرة تانية ,,, اللهم احفظنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن 

* ساعات كده ,, بتبقى بتحب حد ,,, بس مدايق من شوية تصرفااات و افعاال و حركاات و كلمااات بتصدر  منه تجاهك 
ولكنك على يقين تااام انك لو فاتحته في الموضوع ده ,, لن يستجيب ولن يتقبل ,, لاسباب عديدة لا يعلمها الا الله 
المهم ان الموضوع مجرب يعني 
فبتبقى مضطر تيجي على نفسك كل مرة ,, و تقول معلش لله 
يلا كله بثوابه 


* هو من الواضح ان التدوينة دي سودة قوي مقولتش فيها اي حاجة عدلة لغاية دلوقتي 

* بمناسبة الصحاب بقى
في صحاااب كتيير لياا 

من ايااااام زمااااااااااااااااان 
وحشووني جدااا جدااا جداااا 
مقصر معاااهم كلهم 
بس فعلا مفتقدهم ,, نفسي اشوفهم قريب ان شاء الله 

* حد فاكر ايه هما المستحيلات الثلاثة ؟؟
ولا هما كانوا 7 باين??
المهم كان في شوية حاجات مستحيلة كده حد فاكرها ؟ :D


انا بقول كفاية كده النهارده :D 

الاثنين، 11 فبراير 2013

الخادم الحائر - النهاية



وهنا رفق به ملك اخر
فارسل الى خادمه
يقول له
"الا تستحي من نفسك
لقد تركت سيدك و مولاك
الذي علمك و كبرك
و اعلى مقامك و شانك
بعد ان كنت خادما حقيرا
لا تستطيع ان تفعل شيئا
ولا تقوى على فهم شيء
واول ما فعلت ان هجرته
تبا لك!!
ياااالك  من  خادم عاص "

واستقبل الخادم هذه الرسالة القاسية
و فجرت العديد و العديد من التساؤلات في راسه
و زادته الما و حيرة
فبعد ان كانت طريقه جميلة و مريحة
اصبح لا ينقطع عن التفكير في سيده
وماذا يفعل ,, فهو يحبه
هو يرى ان هذه الطريق ستفيده اكثر لما يؤهله له سيده
ثم سال نفسه
لماذا كل هذا الحزن من الملك
لماذا لا يثق فيه الملك
لماذا لا يثق في تعاليمه له
هو يعلم ان الملك يخاف عليه
فقد تعب في اعداده
وها هم قد شارفوا على الوصول
و يخشى الملك ضياعه
ولكن لو ان الملك تركه يكتشف هذا الطريق وحده
فسوف تكون الاستقادة اعظم و اقوى
سوف يستطيع ان يضيف الكثير و الكثير الى تلك المملكة العظيمة المترامية الاطراف
سوف يتعلم الجديد و الجديد من الاشياء التي لم يراها الملك قط
و يعتبرها الملك اشياء سيئة ,,, لمجرد انه لم يراها من قبل ؟!!

و تزداد حيرة الخادم
و ترواده راسه احيانا على الرجوع
والسير مع الملك في طريقه
فهو في النهاية سيده
ولا يرضى له ان يحزن بسببه
ولكنه كلما تذكر صحبته
و الطريق الحافل الذي امامه
وقرب وصوله الى هدفه

راجع نفسه مرة اخرى
واستمرت حيرته
و تاخر مستواه
وظهر صمته بين صحبته

ويزداد حزن الملك
وقلقه
و حيرته على خادمه الاول
الذي زرع فيه كل علمه و مهاراته
زرع فيه كل خبرته في ادارة شئون البلاد
اعده اعدادا يندر ان يحظى به احد
فقد اعده ليكون اعظم ملوك عصره و مكانه

فهل تستمر حيرة الخادم ؟؟
هل يستمر حزن الملك ؟؟
هل سيعود الخادم الى سيده ؟؟
هل سيترك الملك خادمه يجرب طريقه و يختبر تعاليمه التي علمها له ؟ ؟؟
ويبقى الاسؤال الاهم : هل كان الخادم ناكرا لجميل سيده ؟؟؟

وتستمر هذه الاسئلة ,,, بلا اجابات شاافية لاي منهما

ثم ها  هي الطريق قد شارفت على الانتهاء,,,

او هكذا يبدوا لهم.....!!!

النهاية

الخادم الحائر - 3



وهنا بدا الملك
يرسل الحمامات الزاجلات الى طريق خادمه
و هي تحمل رسائل تحذيرية
و عبارات و عيديه
تنذره بسوء الخاتمة
و تحذره من عاقبة هذه الطريق
على الرغم من ان الخادم في قمة سعادته في طريقه
فهي طريق ممهدة
مليئة بالمناظر الطبيعية على جانبيها
تعطي فرصة كبييرة للتاملل و التفكر
يشعر اثناء مسيره فيها بالراحة و السلام الداخلي
وهو ما افتقده كثيرااا اثناء رحلته في طريق الملك
على الرغم من ان الوجهة واحدة

و كلما تلقى رسالة من رسائل الملك
ظهر قليل من الخوف في قلبه
هل يا ترى انا في الطريق الصحيح ؟؟
هل ما فعلته هو القرار الصائب ؟؟
هل كان يجب علي المغامرة ؟؟
هل انا ناكر للجميل ؟؟
هل قد خنت الملك بفعلتي هذه ؟؟

و تزداد الاسئلة و الافكار
التي لا تورث له الا التعب في طريقه
بل انها تنغص عليه صفو طريقه 

ولا يعرف لها اجابة
يستمر في طريقه
وهو يتمنى من كل قلبه ان تكون صحيحه
فبعد ان كان يوقن تمام اليقين انها ستصل به الى وجهته
بدات تراوده الشكوك مع كل رسالة من رسائل الملك
من الملفت انه تعرف خلال هذه الطريق على عدد اخر من الخدم
كلهم سلكوا نفس الوجهة
ليقصدوا نفس الهدف
كما تعرف الملك على عدد اخر من الملوك
كلهم سلكوا نفس طريقه
ليصلوا الى نفس االهدف 
و اغلبهم اصطحب خادمه معه
فخدامهم خدام مطيعون....
وزادت حسرة الملك في قلبه
وزاد حزنه
عندم رأى جميع الملوك يصطحبون خدامهم ليساعدوهم
اما هو فقد تركه خادمه....
فرفق لحاله ملك اخر ....

يتبع ,,,,

الخادم الحائر - 2



يصر الملك على اصطحاب الخادم معه في طريقه و شارعه ,, و يؤكده له "هذا الطريق سيصل بنا الى ما نريد "
فيساله الخادم "سيدي ,, هلا دللتك على طريق اخر يصل بنا ايضا الى ما نريد "
فيرفض الملك رفضااا قااطعااا ويابى الا ان يسيرا في الطريق الذي يريده
و تستمر محاولات الخادم معه ,, ارجوك سيدي دعنا نصل الى وجهتنا بطريقة اخرى
ويستم رفض الملك
فعندما يئس الخادم تقدم الى سيده بخدمة
طلب منه ان يتركه
يخوض تجربته الاولى
في ان يتخذ طريقه بنفسه
ويثبت للملك على المدى البعيد
انه سيصل به الى وجهته
وسوف يكون اكثر نضجا من ذي قبل
وسيتعلم فيه اكثر مما تعلمه الملك في طريقه
بل و ستكون فرصة رائعه لتطبيق كل ما تعلمه من الملك

فالخادم يرى ان الطريق التي سيسلكها الملك طرييق ملتوية ,, ستاخذ الكثير من الوقت حتى تصل به الى ما يريد
وتحت ضغط يوافق الملك
ولكن و عينه تملئها الاسى و الحسرة
فهو حزين على خادمه الذي رباه و علمه و صنعه ليكون خليفته
حزين على مجهوده الذي بذله معه و في النهاية ها هو ينفرد برايه و يقرر ان يخوض طريقا غير طريقه

وساورت الملك الظنون و المخاوف
فخاف عليه الضياع في الطريق التي لا يعرف عنها الملك شيئا
ولا حتى الخادم
ولكن الخادم يقرر استكشافها فهو يرى انها ستكون اقصر من غيرها
يرى فيها بصيصا من نور الامل ياتي من بعيييد
و يجري هو نحوه في لهفة

خائف على خادمه في كل خطوة
في كل حركة
فلو اصابه مكروه فسوف تضيع بلاده
سوف يحكمها المفسدون المخربون
و سيضيعون امجاد حكمه
سيهدمون انجازاته
سيستعبدون شعبه
كلما ساورت الملك هذه الظنون زاد خوفه و شكه اكثر و اكثر
و هنا قرر قراره
لا بد ان يصحبني خادمي باي طريقة

لا بد من ان يعرف خطورة ما هو مقدم عليه
يكفي اننا جميعا لا نعرف ما هو
كلها مجرد امال و طموحات و رجائات.....

يتبع .,,,

الخادم الحائر -1

خرج الملك ذات مرة في رحلة طويلة
و بحث طويلاااا بين خدمه وح شمه و وزرائه و امرائه
فاختار من بينهم اكثر خدمه طوعا له
واختار منهم اكثر خادم يحبه
ويستريح له
فقال له "استعد يا عزيزي فنحن ذاهبون الى رحلة طويلة لا يعلم متى ننهيها الا الله عز وجل "
فساله خادمه
"عفوا مولاي ... و لكن هلا دللتني الى اين نحن ذاهبون "
قال" ستعرف في حينه "

جهزوا رواحلهم و حزموا امتعتهم و اصطحبوا معهم الكثير من الزاد و العتاد لسفرهم الطويل
و بداو رحلتهم
وظل الملك طيلة الرحلة يعلم خادمه الكثير و الكثير من القيم و المباديء و المثل العليا
فهو في قرارة نفسه يعده لان يكون خليفته
قد  يكون الخادم يعلم
وقد  يكون لا يعلم
ولكنه في كل الحالات اكتسب في هذه الرحلة العديد و العديد من المهارات
و اصبح اكثر نضجا من ذي قبل
فاصبح له عقله يفكر بيه
و يعي بيه الامور و يزنها بميزان الدين  الاخلاق و القيم
واصبح ذو قدرة على اتخاذ القرار المناسب في المكان و الوقت المناسب
بل واصبح اكثر تحملا للمسئولية من ذي قبل

باختصار .. يمكننا القول بان حياة الخادم قد اختلفت ,, فلم يعد خادما ,, لكنه لا يزال في صحبة الملك ,, الذي يدين له بالفضل في كل ما وصل اليه ولا يزال يعتبره في النهاية سيده لا يمكنه الخروج عليه

حتى وصلااا الى نقطة حاسمه
مفترق طرق .....

يتبع ,,,